Majlis Mu'ayyadiyyah
المجالس المؤيدية
============================================================
المجلس3 العرب . والقصة عكس ما يظنون ونقيض ما يتوهمون ، فإن المجاز ماستوه 3 حقيقة والحقيقة ماسموه مجازا . والمجاز ماخوذ منى "جاز، يجوز، جوازا" ومنه اشتق "المجاز" وهو "الطريق" : فان الحياة الطبيمية (التي يحياها ف نقول إن الحياة التي كانت لهذا الكافر قبل إجابته دعوة النبوة كانت الكافر مي المجاز ؛ والحياة حياة مجاز لاحياة حقيقة- مثل حياة البهائم محصولها موت الآبد، فهو المكتبة من النبوة للآخرة (دات الحيوان) مي الحقيقة وإن كان في شعار الحتياة ظاهرا فلقد كان من جهة الحقيقة ميتا، فجاءت كناية الله تعالى عن حقيقته لاعن مجازه . فلما دعاه الرسول (صلع) نفخ فيه
وح الحياة الأبدية من بعد موته وأسهمه فيما آتاه الله تعالى بقوله "(وكذلك اوحينا إليك روحا من أمرنا)" ، فالحياة الطبيعية المكتسبة يشركه فيها أجناس البهائم هلتي يكون ثبوتها إلى حين نزول القبرهي المجاز لانسلالها من القبضة وزوالها ، والحياة المكتسبة من مستقر النبوة هي الحقيقة لثبوتها ودوامها . فقد ، انقلبت المسالة فصارتجقيقهم مجازا ومجازهم تحقيقا.
أما قوله سبحانه "(وجعلنا له نورا يمشي به في الناس)" وتفسيرهم الأنوار المحسوسة بجاز لأئها تزول وثفنى ، ونورالقرآن حقيقة ان النورهوالقرآن على جهة المجازفليس القران بسراج ولا شمعة ، فنحن نقول : لانه بدوم ويبقى: به نرى معالم الآخرة ان القرآن هوالنورالحقيقي الأبدي المستضاء به حيث لا تضئ شمس ولاقمر ولانجوم ، وإن جميع هذه الأنوارالمحسوسة الواقعة تحت العين مجازلتصرمها وانقضائها وزوال سلطانها، ونور القران تحقيق وتأبيد وخلود . وإنه لنور الآخرة ، ونحن اليوم نلحظ به ونعاين بعين عقولنا من معالم الآخرة فيه كل عجيبة . هذا ونحن في قبضة الجسم واسرالطبيعة ، فكيف إذاكشف الحجاب 41) الشورى 42: 52 (46) الأنعام 6: 122 (41) الشوري42 : 57 (46) 34 والقصة ، ح م دع : والقضبة ، ذ 35 حقيقة ، ح م د: تحفيقا ، عم 35 والحقيفة ، ح م د: والتحقيق ، ع 38 موت ، م دع ح : إلى موت ، ح 38 فهو، مع: وهو ، ح د 40 مجازه ، ح دع : مجاز، م ع 40 فيه ، ح ما دع: فيها : ع 41 وكذلك ، ح م دع : ولقد ، ع 42 الطبيعية ، ح م دع : الطبيعة ، ع 44 الحقيقة ، م وع : الحقيقية ، ح م 1ه عقولنا ، ح م دع: عقولها ،ع
Halaman 25