615

Majlis Mu'ayyadiyyah

المجالس المؤيدية

Genre-genre
The Shia
Wilayah-wilayah
Mesir
Empayar & Era
Fatimiyah

============================================================

سبحانه على عادة الاجسام الطارثة عليها عوارض العلل والاسقام من دون ان يكون الأعلا يشتهونها ، فعدوله بالكلام عن سياقه (1) بنسب المرض خصوصا إلى نفسه من دون باقي الأمور كالخلق والهداية وتوابعها لأي 1448 عذر . وأما أن يكون المرض من عند نفسه وهذه حالة خارجة عن العرف والعادة لا عذر للمتكلم فيها اذ كان معلوما ان المرض ليس من المريض وكذلك الصحة ليست من فعل الصحيح ، وأما أن يكون ابراهيم تحاشى من أن ينسب الى ربه سبحانه أنه أمرضه فعلل القول جملاء ، فكان ينبغي له أن يتحاشى مما هو أكبر منه وهو قوله : "والذي تي ثم يحبيني " والاماتة هي أكبر من الأمراض ، واذا بطلت هذه أقسام الثلاثة على رأيهم وجب أن يكون المعنى فيه غير ما يذهبون اليه من مرض الأجسام وقد كثر اختباط الراكنين إلى آرائهم ، والراكبين م مركب أهوائهم ، في التأليف بين العقل والكتاب ، وذلك مما يقطع بهم الأسباب ، فليس يكاد يجتمع لهم الأمران وتلتم (2) الحالات كلها اذا أفقاق (3) المرء فاقدا رشده ، وفاته قصده . أو اذ كان العقل حجة الله 4 سبحانه على خلقه الذي به يصح التكليف ومعه يجب الثواب والعقاب) وهو صنع الله سبحانه في باطن الانساذ كصنعة تركيب العين في ظاهره فمن دفع ما يؤديه إليه بصيرته بعقله كان كالدافع لما بؤديه اليه بصره بعينه ، ومن استجاز ذلك دفع في وجه الانسانية : وأوى الى حكم البهيمية (4): والكتاب فهو قول رب العالمين وطريق الحق المبين ومن رده ضل عن الصواب . ويئس من حسن المآب . لكن الله سبحانه أراد أن يدخر الضيلة في الجمع بين الأمرين للأيمة من آل رسول الله (ص) ويحوج (1) سپاقه : سياقته في ذ (2) وتلتم : وليتم في ذ (3) أفاق : آفات في ذ اجبشية : اغيمة ثيفى 151

Halaman 271