Majlis Mu'ayyadiyyah
المجالس المؤيدية
============================================================
المجلس 72 م يقع التنازع عند الوقف فمن يقول بان "الراسخين في العلم" لا يعلمونه
الأبة س 35، 36: يقف عند قوله "(وما يعلم تأويله إلا الله)"، ويجعل ما بعده ابتداء كلام وهو ه3 لايصح الوقف بعد والله": قوله سبحانه "(والراسخون في العلم يقولون امنا به)" زاعما آن الآية آوجبت ايايان اليان بالشمن لهم الإيمان به وسلبتهم العلم الذي لوصح لهم كانوا شركاء لله فيه . ومن يقول لايصح إلا بعد المعرفة به لزم أن لايكون الراسخون في بأن الراسخين في العلم يعلمونه ، يصل الكلام ويجعل الوقف بعد قوله "(والراسخون العلم إلأ عالمين بما يؤمنون به ، ل ب ابردبي بيون به، في العلم)" ، ويحتج في ذلك بأن الإيمان هو التصديق ، والتصديق بالشئ لايصح إلا بعد علمه ، فآما من يصدق بما لا يعلمه فليس تصديقه بشي، ب) وكيف بمكن أن النبي م ي ف اي بالمتثابه، من الآبات ويستشهد بقوله سبحانه "(إلا من شهد بالحق وهم يعلمون)" ؛ ويحتج بحجة لايكون عالما بتأويلها اخرى، وهي أن النبي (صلع) لم يخل من كونه عالما بتأويل المتشابه أوغير علم ، فإن كان غير عالم فحسبه من النقيصة ان يأتي بشئ إذا سئل عنه لايعلم قال لا أعلم ، وإن كان عالما بالتأويل فالوقف عند قوله تعالى "(وما يعلم أويله إلا الله)" باطل لشركة النبي (صلع) فيه وفي علمه . وإذاثبت شركة 5 البي (صلع) في ذلك ثبت شركة الراسخين في العلم ايضا آنهم يعلمونه او ةو لاسيما وهم من القدر والجلالة عند الله سبحانه بحيث قال "(شهد الله آنه لا إله إلا هووالملائكة وأولوا العلم)" ، فقرن سبحانه أولي العلم بالملائكة في سياقة كلامه ، والراسخون في العلم أعلى طبقة من أولي العلم لأن كل راسخ في العلم ذوعلم وليس كل ذي علم راسخا في العلم : اياب التأويل بموجب العقل: وهذا نبذ من القول من حيث التلاوة والظاهر المتعارف . فاما من حيث (41) الزخرف 43: 86 (47) آل عمران 18:3 34 الوقف ، مع ح د : الوقوف ، ح د 34 الراسخين ، م ع 5 : الراسخون ، ح د 35 ويجمل ، ح م دع :- ، ع 3 وسلبتهم ، ح م دع : واسلبتهم ، ع 38 الراسخين ، مع : الراسخون ، ح د 40 يصح ، م دع : يصلح ، ح 4 من ، ح 64 د:_، د 0 بما، ح م دع: ما،6 40 تصديقه ، ح مع:_، و 44 كان ، ح م دع: 6 ه4ثيت ، ح د: ثبنت، مع 46 ثبت ، ح د: ثبتت ، مع 46 شركة ، ح م دع : شر، ع 47 بحيث، مدع: -،6 48 فقرن ، م دع ح:2، ح 347
Halaman 360