345

Mahd Sawab

محض الصواب في فضائل أمير المؤمنين عمر بن الخطاب

Editor

عبد العزيز بن محمد بن عبد المحسن الفريح

Penerbit

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية ومكتبة أضواء السلف

Edisi

الأولى

Tahun Penerbitan

1420 AH

Lokasi Penerbit

المدينة النبوية والرياض

Wilayah-wilayah
Syria
Empayar & Era
Uthmaniyyah
وعن [عبد الله] ١ بن عبيد بن عمير٢، قال بينا الناس يأخذون أعطياتهم بين يدي عمر إذ رفع رأسه فنظر إلى رجل في وجهه ضربة فسأله، فأخبره: أنه أصابته في غزاة كان فيها، فقال: "عُدّوا له ألفًا"، فأعطي ألف درهم، ثم قال: "عدّوا له ألفًا"، فأعطي الرجل ألفًا أخرى، قال له ذلك أربع مرات كل ذلك يعطيه ألف درهم، فاستحيا الرجل من كثرة ما يعطيه فخرج، قال: فسأل عنه فقيل: له "رأينا أنه استحيا من كثرة ما أعطي فخرج"، فقال: "أم والله لو أنه مكث ما زلت أعطيه ما بقي منها درهم، رجل ضرب ضربة في سبيل الله حفرت في وجهه"٣.
وعن [عبد الرحمن بن] ٤ سعيد بن يربوع٥ عن مالك٦: أن عمر بن الخطاب ﵁ أخذ أربع مئة دينار فجعلها في صرة، فقال للغلام: "اذهب بها إلى أبي عبيدة بن الجراح، ثم تَلَهَّ في البيت ساعة حتى تنظر ما يصنع"، فذهب بها الغلام، قال: يقول لك أمير المؤمنين: "اجعل هذه في بعض حاجتك"، فقال: "وصله الله ورحمه"، ثم قال: "تعالي يا جارية اذهبي بهذه السبعة إلى فلان، وبهذه الخمسة إلى فلان"، حتى أنفذها، فرجع الغلام

١ سقط من الأصل.
٢ عبد الله بن عبيد الليثي والمكي، ثقة من الثالثة، استشهد غازيًا سنة ثلاث عشرة ومئة. (التقريب ص ٣١٢) .
٣ ابن زنجويه: الأموال ٢/٥٧٠، ٥٧١، وإسناده ضعيف؛ لانقطاعه، وابن الجوزي: مناقب ص ٧٤.
٤ سقط من الأصل.
٥ المخزومي، المدني، من الثالثة. (التقريب ص ٣٤١) .
٦ مالك بن عياض مولى عمر، الذي يقال له: مالك الدار، يروي عن عمر، روى عنه أبو صالح السمان. (الثقات ٥/٣٨٤، الإصابة ٦/١٦٤) .

1 / 368