318

Mahd Sawab

محض الصواب في فضائل أمير المؤمنين عمر بن الخطاب

Editor

عبد العزيز بن محمد بن عبد المحسن الفريح

Penerbit

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية ومكتبة أضواء السلف

Edisi

الأولى

Tahun Penerbitan

1420 AH

Lokasi Penerbit

المدينة النبوية والرياض

Wilayah-wilayah
Syria
Empayar & Era
Uthmaniyyah
ولهذا الحديث طرق عديدة في الصحيحين١، واللفظ هنا لفظ البخاري.
ولمسلم كذلك إلا أن فيه: "مع بلوى تصيبه"، فقلت له: ادخل، وبشّرك رسول الله ﷺ بالجنة مع بلوى تصيبك"، بدل: "على"٢.
وعن سعيد بن زيد بن عمرو، قال: "سمعت رسول الله ﷺ يقول: "أبو بكر في الجنة، وعمر في الجنة، وعثمان في الجنة، وعليّ في الجنة، وسعد بن مالك في الجنة، وعبد الرحمن في الجنة، وطلحة في الجنة، والزبير في الجنة"، وتاسع المسلمين لو شئت سمّيته، فرَجّ٣ المسلمون وناشدوه، فقال: "لولا أنكم ناشدتموني ما أخبرتكم، أنا تاسع المسلمين، ورسول الله العاشر، ثم قال: لمشهد رجل مع رسول الله ﷺ يغبر فيه وجهه خير من عمل أحدكم ولو عُمِّرَ عُمُر نوح ﵇"٤.
وعن جابر ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: "يطلع من تحت هذا الصور رجل من أهل الجنة"، فطلع أبو بكر فهنيناه بما قال رسول الله ﷺ، ثم قال رسول الله ﷺ: "يطلع من تحت هذا الصور رجل من أهل الجنة"، فطلع عمر، فهنيناه بما قال رسول الله ﷺ، ثم قال رسول الله ﷺ: "يطلع من تحت هذا الصور رجل من أهل الجنة، ثم قال: اللهم إن شئت جعلته عليًّا"، فطلع عليّ ﵃"٥.

١ انظر: البخاري: الصحيح رقم: ٣٤٩٠، ٣٤٩٢، ٥٨٦٢، ٦٦٨٤، ٦٨٣٤، ومسلم: الصحيح ٤/١٦٧، ١٨٦٨، ١٨٦٩.
٢ مسلم: الصّحيح، كتاب فضائل الصحابة ٤/١٨٦٨، رقم: ٢٤٠٣.
٣ الرجّ: التّحرّك والاهتزاز. (القاموس ص ٢٤٣) .
٤ سبق تخريجه ص ٢٣٥.
٥ أحمد: المسند ٣/٣٥٦، وفضائل الصحابة ١/١٩١، ٢٠٩، والحاكم: المستدرك ٣/٣٤، كلهم من طريق عبد الله بن محمّد بن عقيل، صدوق في حديثه لين. (التقريب ص ٣٢١) .
وقال الحاكم: "صحيح الإسناد"، ووافقه الذهبي في تلخيصه، وقال الهيثمي في مجمع الزوائد ٩/٥٧،: "رواه أحمد والطبراني في الأوسط ورجال أحد أسانيد أحمد رجال موثقون".

1 / 341