ثم أخذ بيدي فانطلق بي إلى منزل أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم فقال: ((هل من طعام))؟ فأتينا بجفنة كثيرة الثريد والوذر، فأقبلنا نأكل منها، فأكل رسول الله صلى الله عليه وسلم من بين يديه، وجعلت أخبط في نواحيها، فقبض رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده اليسرى على يدي اليمنى ثم قال: ((يا عكراش، كل من موضع واحد فإنه طعام واحد)).
ثم أتينا بطبق فيه ألوان من رطب أو تمر -شك عبيد الله بن عكراش رطبا كان أو تمرا- فجعلت آكل من بين يدي، وجالت يد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال: ((يا عكراش كل من حيث شئت فإنه من غير لون واحد)).
ثم أتينا بماء، فغسل رسول الله صلى الله عليه وسلم يديه ثم مسح ببل كفيه يديه ووجهه وذراعيه ورأسه، ثم قال: ((يا عكراش، هذا الوضوء مما غيرت النار)).
Halaman 414
بسم الله الرحمن الرحيم وبه أكتفي
الباب الأول في أن الله تعالى تخير العرب من خلقه
الباب الثاني فيما ورد: من أبو العرب؟
الباب الثالث في بيان أن حب العرب حب للنبي صلى الله عليه وسلم
الباب الرابع في قوله: ((أحبوا العرب لثلاث))
الباب الخامس في أن بقاء العرب نور الإسلام
الباب السادس في أن ذلهم ذل للإسلام
الباب السابع في أن بغض العرب مفارقة للدين
الباب الثامن في أن حبهم إيمان وبغضهم نفاق
الباب التاسع في وصيته صلى الله عليه وسلم بالعرب
الباب العاشر في أن من غش العرب لم تنله شفاعة النبي صلى الله
الباب الحادي عشر في أن هلاك العرب من أشراط الساعة
الباب الثاني عشر في قلة العرب عند خروج الدجال
الباب الثالث عشر في دعائه صلى الله عليه وسلم للعرب
الباب الرابع عشر في دعائه صلى الله عليه وسلم لقبائل من العرب
الباب السادس عشر في قوله: ((أنا سابق العرب))
الباب السابع عشر فيما ورد أنه لم ينزل وحي على نبي إلا
الباب الثامن عشر في أن كلام أهل الجنة بالعربية
الباب التاسع عشر في أن كلام من يحسن العربية بالفارسية نفاق
الباب العشرون فيما ورد أن ذلك نقص في المروءة
السماعات لكتاب ((محجة القرب إلى محبة العرب)) التي كتبها