255- ويشهد له: حديث أبي هريرة أيضا المتفق عليه أن عائشة كانت عندها سبية من بني تميم، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ((اعتقيها فإنها من ولد إسماعيل)).
والعنبر هو : ابن عمرو بن تميم كما تقدم، وقد تقدم الحديث في فضائل تميم.
256- وبه إلى الطبراني قال: حدثنا العباس بن الفضل الأسفاطي، حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا شعيث بن عبيد الله بن زبيب بن ثعلبة عن أبيه عن جده قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((من كان عليه رقبة من ولد إسماعيل فليعتق من بلعنبر)).
هذا حديث حسن غريب، رواه الطبراني في المعجم الكبير هكذا، ووقع في السند: (عبيد الله بن زبيب)، مصغرا، وإنما هو عبد الله مكبرا، كذا ذكره ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل))، وابن حبان في ثقات التابعين.
Halaman 394
بسم الله الرحمن الرحيم وبه أكتفي
الباب الأول في أن الله تعالى تخير العرب من خلقه
الباب الثاني فيما ورد: من أبو العرب؟
الباب الثالث في بيان أن حب العرب حب للنبي صلى الله عليه وسلم
الباب الرابع في قوله: ((أحبوا العرب لثلاث))
الباب الخامس في أن بقاء العرب نور الإسلام
الباب السادس في أن ذلهم ذل للإسلام
الباب السابع في أن بغض العرب مفارقة للدين
الباب الثامن في أن حبهم إيمان وبغضهم نفاق
الباب التاسع في وصيته صلى الله عليه وسلم بالعرب
الباب العاشر في أن من غش العرب لم تنله شفاعة النبي صلى الله
الباب الحادي عشر في أن هلاك العرب من أشراط الساعة
الباب الثاني عشر في قلة العرب عند خروج الدجال
الباب الثالث عشر في دعائه صلى الله عليه وسلم للعرب
الباب الرابع عشر في دعائه صلى الله عليه وسلم لقبائل من العرب
الباب السادس عشر في قوله: ((أنا سابق العرب))
الباب السابع عشر فيما ورد أنه لم ينزل وحي على نبي إلا
الباب الثامن عشر في أن كلام أهل الجنة بالعربية
الباب التاسع عشر في أن كلام من يحسن العربية بالفارسية نفاق
الباب العشرون فيما ورد أن ذلك نقص في المروءة
السماعات لكتاب ((محجة القرب إلى محبة العرب)) التي كتبها