وسنذكر رواية يعقوب بعد هذا من عند مسلم رحمه الله، وحديث سفيان أولى، فقد تابعه شعبة عليه كما رواه مسلم في صحيحه عن عبيد الله بن معاذ عن أبيه عن شعبة، عن سعد بن إبراهيم، ولم يسق مسلم لفظه وإنما قال بهذا الإسناد مثله. أي: مثل رواية سفيان الثوري عن سعد بن إبراهيم، قال: غير أن في الحديث قال سعد: في بعض هذا، فيما أعلم.
وقد رواه داود الطيالسي في مسنده عن شعبة:
196- كما أخبرناه الحافظ أبو محمد عبد الله بن محمد بن محمد بن أبي بكر الأموي بقراءتي عليه قال: أخبرني أبو المكارم محمد بن أحمد بن النصيبي، أخبرنا يوسف بن خليل، أخبرنا أبو المكارم أحمد بن محمد بن محمد اللبان.
ح وأنبأنيه عاليا عبد الله بن محمد بن إبراهيم البروري، ومحمد بن إسماعيل بن عمر بن الحموي قالا: أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد بن عبد الواحد المقدسي عن أبي المكارم ابن اللبان قال: أخبرنا الحسن بن أحمد الحداد، أخبرنا أبو نعيم أحمد بن عبد الله الأصبهاني، حدثنا عبد الله بن جعفر، حدثنا يونس بن حبيب، قال أبو داود: عن شعبة فذكره.
Halaman 297
بسم الله الرحمن الرحيم وبه أكتفي
الباب الأول في أن الله تعالى تخير العرب من خلقه
الباب الثاني فيما ورد: من أبو العرب؟
الباب الثالث في بيان أن حب العرب حب للنبي صلى الله عليه وسلم
الباب الرابع في قوله: ((أحبوا العرب لثلاث))
الباب الخامس في أن بقاء العرب نور الإسلام
الباب السادس في أن ذلهم ذل للإسلام
الباب السابع في أن بغض العرب مفارقة للدين
الباب الثامن في أن حبهم إيمان وبغضهم نفاق
الباب التاسع في وصيته صلى الله عليه وسلم بالعرب
الباب العاشر في أن من غش العرب لم تنله شفاعة النبي صلى الله
الباب الحادي عشر في أن هلاك العرب من أشراط الساعة
الباب الثاني عشر في قلة العرب عند خروج الدجال
الباب الثالث عشر في دعائه صلى الله عليه وسلم للعرب
الباب الرابع عشر في دعائه صلى الله عليه وسلم لقبائل من العرب
الباب السادس عشر في قوله: ((أنا سابق العرب))
الباب السابع عشر فيما ورد أنه لم ينزل وحي على نبي إلا
الباب الثامن عشر في أن كلام أهل الجنة بالعربية
الباب التاسع عشر في أن كلام من يحسن العربية بالفارسية نفاق
الباب العشرون فيما ورد أن ذلك نقص في المروءة
السماعات لكتاب ((محجة القرب إلى محبة العرب)) التي كتبها