835

Ghanimah Dituntut di Mekah

المغانم المطابة في معالم طابة

Penerbit

مركز بحوث ودراسات المدينة المنورة

Edisi

الأولى

Tahun Penerbitan

١٤٢٣ هـ - ٢٠٠٢ م

والآخر خاص (^١).
سَعْدٌ، بفتح أوَّله، وسكون العين المهملة، آخرهُ دالٌ مهملة: موضعٌ معروف بقرب المدينة بينهما ثلاثة أميال (^٢)، كانت غزوة ذات الرقاع قريبةً منه.
قال نصرٌ: سعدٌ: جبلٌ بالحجاز، بينه وبين الكَديد ثلاثون ميلًا، وعنده قصرٌ ومنازلُ، وسوقٌ وماءٌ عَذْبٌ، على جادَّة طريق كان يُسلك من فَيْد إلى المدينة. والكُديد (^٣): على ثلاثة أميال من المدينة. قال نُصيبٌ (^٤):
/٣٢٦ وهل مثلُ أيامٍ بنَعْفِ سُويقةٍ … عوائدُ أيامٍ، كما كنَّ بالسَّعدِ؟
تمنَّيْتُ أنّا من أولئك، والمنى … على عهد عادٍ ما تُعيدُ وما تُبدي
سَفا، على وزن قَفَا: موضعٌ من نواحي المدينة. قال ابنَ هَرْمةَ (^٥):
أقصَرْتُ عن جهليَ الأدنى وحَلَّمَنِي … زرعٌ من الشَّيب، بالفَوْدَيْنِ، مَنْقُودُ
حتى لقيتُ ابنةَ السعديِّ يومَ سَفا … وقد يزيد صبايَ البُدَّنُ الغِيدُ
واستوقفَتْني، وأبدَتْ وجهها ضَيِئًا … بِها، وقالت لقُنَّاصِ الصِّبا: صيدوا؟
إنَّ الغوانيَ لا تنفكُّ غانيةٌ … منهنَّ يعتادُني من حبِّها عِيدُ
سَفَوَانُ، محرَّكة: وادٍ من ناحية بدر.
قال ابنُ إسحاق (^٦): لما أغارَ كُرْزُ بن

(^١) معجم البلدان ٢/ ٣٣٨. وقال السهيلي في الروض الأنف ٤/ ٦١: وذكر وادي خاص من أرض خيبر، وقال أبو الوليد: إنما هو وادي خلص، باللام، والأول تصحيف. وقال البكري: هو خلص باللام.
(^٢) قال الحربي في المناسك ص ٥٢٠: (ومن السَّعد إلى النُّخيل خمسة وعشرون ميلًا)، وتبعد النُّخيل عن المدينة حوالي ١٢٥ كم، وبهذا يتبين وهم المؤلف بأنه يبعد عن المدينة ثلاثة أميال.
(^٣) الكديد يعرف اليوم باسم (الحَمْض)، بين عسفان وخليص، على مسافة ٩٠ كلم من مكة المكرمة، على طريق المدينة المنورة. المعالم الأثيرة ص ٢٣١.
(^٤) الأبيات في ديوانه ص ٩٥، معجم البلدان ٣/ ٢٢٣.
(^٥) الأبيات في ديوانه ص ١٠١، معجم البلدان ٣/ ٢٢٣.
(^٦) السيرة النبوية ٢/ ٢٤٣.

2 / 838