661

Ghanimah Dituntut di Mekah

المغانم المطابة في معالم طابة

Penerbit

مركز بحوث ودراسات المدينة المنورة

Edisi

الأولى

Tahun Penerbitan

١٤٢٣ هـ - ٢٠٠٢ م

قال عَرَّام (^١): بحذاء شُواحِط من نواحي المدينة والسَّوارِقيَّة (^٢) وادٍ يقال له: بِرْك، كثيرُ النبات من السَّلَم والعُرْفُطِ، وبه مياه.
قال ابن السِّكِّيت في قول كُثَيّر (^٣):
فقد جعلَتْ أشْجَانَ بِرْكٍ يمينَها … وذاتَ الشِّمال من مُرَيخةَ (^٤) أشأما
/٢٦٥ الأشجان (^٥): مسايل الماء، وبِرْكٌ هاهنا: نَقْبٌ (^٦) يخرج من ينبع إلى المدينة، عرضه نحوٌ من أربعة أميال أو خمسة، وكان يسمى: مَبْرَكًا فدعا له النبيُّ ﷺ.
بِرْمَة - بكسر أوله-: عِرْضٌ من أعراض المدينة (^٧) قرب بَلاكِثَ (^٨)، عيونٌ ونخلٌ لقريش، بين خيبر ووادي القرى، قال الراجز:
ببطن وادي بِرمة المستنجل (^٩)
بُزْرَة- بضم الباء، وسكون الزاي، وفتح الراء، بعدها هاء: ناحية على

(^١) رسالة عرام ص ٤٣٤ بتصرف، والمصنف ينقل عن عرام بواسطة (معجم البلدان) والنص فيه ١/ ٤٠١.
(^٢) شواحط) و(السوارقية) سيعرّف بهما المصنف في حرف الشين والسين.
(^٣) ديوان كثير ص ١٣٥.
(^٤) مريخة) موضع سيعرّف به المصنف في حرف الميم.
(^٥) الأشجان) تحرّفت في الأصل هنا وفي البيت إلى: الأشجار. وفي القاموس (شجن) ص ١٢٠٨: الشَّجْن: الطريق في الوادي أو في أعلاه.
(^٦) النَّقْب: الطريق في الجبل. القاموس (نقب) ص ١٣٩.
(^٧) تقدم أول هذا الباب أن أعراض المدينة: قراها التي في أوديتها، وقيل: العِرْض: كل واد فيه شجر.
(^٨) سيعرّف المصنف بـ (بلاكث) قريبًا.
(^٩) جميع ماذكر في هذه المادة سوى قوله (عيون ونخل لقريش) نقله ياقوت في معجم البلدان ١/ ٤٠٣ عن ابن حبيب.

2 / 664