قوله: "ودرك الشقاء"، (الدرك): واحد دَرَكات جهنم، والشقاء بمعنى الشَّقاوة؛ يعني: ونعوذ بك من موضع أهل الشقاوة وهو جهنم، أو من موضع يحصُل لنا فيه شقاق، والدَّرَك بمعنى: الإدراك أيضًا، وهو وجدان الشيء، وبلوغ شيء إلى شيء أو إلى مكان، فعلى هذا يكون معناه: ونعوذ بك من أنْ تبلغَنا الشقاوةُ.
قوله: "وسوء القضاء"، هذا مِثْلُ قوله: "وقنا شر ما قضيت".
"وشماتة الأعداء"؛ أي: نعوذ بك من أن تلحقنا مصيبةٌ في ديننا أو دنيانا يفرَحُ بها أعداؤنا.
* * *
١٧٦٨ - وقال أنَسٌ ﵁: كان النبيُّ ﷺ يقولُ: "اللهمَّ إنَّي أعوذُ بكَ مِن الهَمِّ