443

روى الكليني في الكافي بسنده عن الحسين بن ثوير قال : كنت أنا ويونس بن ظبيان والمفضل بن عمر وأبو سلمة السراج جلوسا عند أبي عبد الله جعفر بن محمد (عليه السلام) وكان المتكلم يونس وكان اكبرنا سنا، فقال له : جعلت فداك اني أحضر مجالس هؤلاء القوم يعني ولد عباس فما أقول ؟ قال : اذا حضرتهم وذكرتنا فقل : اللهم ارنا الرخاء والسرور، لتبلغ ما تريد من الثواب أو الرجوع عند الرجعة ، فقلت : جعلت فداك اني كثيرا ما أذكر الحسين (عليه السلام) فأي شيء أقول ؟ قال : تقول وتعيد ذلك ثلاثا : صلى الله عليك يا ابا عبدالله، فان السلام يصل اليه من قريب وبعيد. ثم قال : ان أبا عبد الله (عليه السلام) لما مضى بكت عليه السماوات السبع والارضون السبع وما فيهن وما بينهن ومن يتقلب في الجنة والنار من خلق ربنا وما يرى وما لا يرى بكاء على أبيعبد الله (عليه السلام) الا ثلاثة أشياء لم تبك عليه ، قلت : جعلت فداك ما هذه الثلاثة الاشياء ؟ قال : لم تبك عليه البصرة ولا الدمشق ولا آل عثمان ، قال : قلت: جعلت فداك اني أريد أن أزوره فكيف أقول وكيف أصنع ؟ قال : اذا أتيت أبا عبد الله (عليه السلام)فاغتسل على شاطيء الفرات ثم البس ثيابك الطاهرة ثم امش حافيا فانك في حرم من حرم الله ورسوله بالتكبير والتهليل والتمجيد والتعظيم لله كثيرا والصلاة على محمد وأهل بيته حتى تصير الى باب الحائر ثم قل : السلام عليك يا حجة الله وابن حجته، السلام عليكم يا ملائكة الله وزوار قبر ابن نبي الله، ثم قف فكبر ثلاثين تكبيرة ثم امش الى القبر من قبل وجهه واستقبل وجهك بوجهه واجعل القبلة بين كتفيك ثم تقول :

Halaman 657