ويقولون: رجلٌ (ضَخيمٌ)، وامرأةٌ (ضَخيمَةٌ). والصوابُ: رجلٌ ضَخْمٌ، وامرأةٌ ضخْمَةٌ (٤). ولم يأتِ منه (فَعِيلٌ) ولا (فَعِيلَةٌ).
ويقولون لبعضِ ثيابِ الرومِ: (قُشْطانٌ) (٥). وإنَّما تقولُ له العربُ: الدَّيابُودُ، وهو فارسيٌّ مُعَرَّبٌ، وكلُّ ثوبٍ نُسِجَ على نِيرَيْنِ، مثل ثيابِ الروم، فهو دَيابُودُ (٦)، قال الشاعرُ (٧):
باب ما جاء عن العرب فيه لغتان فأكثر، استعملت العامة منها أضعفها، وربما استعملت أقواها، وربما عدلت عن الصواب في ذلك ونطقت باللحن، وستقف على ذلك كله في موضعه مبينا إن شاء الله
باب ما تلحن فيه العامة مما لا يحتمل التأويل ولا عليه من لسان العرب دليل
باب ما جاء لشيئين أو لأشياء فقصروه على واحد
ومما تمثلت به العامة مما وقع في أشعار المتقدمين والمحدثين، تلقنوها عن الفصحاء وهم لا يعرفون الأشعار التي أخذت منها، وربما حرفوا بعض ألفاظها