ويقولون لجمعِ الهِمْيان: (همايا) (٣). والصوابُ: همايين (٤)، كما تقولُ: سِرْحان وسراحيِن، وقد تَقَدَّمَ.
ويقولون: أَخَذَتْهُ (هَوْبَةٌ) (٥) من السلطان. والصوابُ: هَيْبَةٌ.
ويقولون في التحذير: (إيَّاك الأَسَدَ) (٦). والوَجْهُ: إيَّاكَ والأَسَدَ، كما قال الشاعرُ (٧):
فإيَّاكَ والأمْرَ الذي إنْ تَوَسَّعَتْ ... موارِدُهُ ضاقَتْ عليكَ مَصَادِرُهْ
ويقولون: هُمْ في أمورٍ (هادَّةٍ) (٨). والصوابُ: هادِئة، أي ساكِنة. فأمَّا الهادَّةُ فهي التي تَهُدُّ أي تَكْسِرُ.
(١) اللسان (شكل).
(٢) اللسان (هوم).
(٣) لحن العوام ٤٧، وتصحيح التصحيف ٣١٧.
(٤) في الأصلين: همائن، وما أثبتناه من لحن العوام وتصحيح التصحيف.
(٥) لحن العوام ١٢٣.
(٦) درة الغواص ٢٢.
(٧) مضرس بن ربعي في شرح شواهد الشافية ٤٧٦، وفيه: المصادر.
(٨) تصحيح التصحيف ٣١٤.
1 / 425
مقدمة المصنف
[الرد على الزبيدي]
[الرد على ابن مكي]
باب ما جاء عن العرب فيه لغتان فأكثر، استعملت العامة منها أضعفها، وربما استعملت أقواها، وربما عدلت عن الصواب في ذلك ونطقت باللحن، وستقف على ذلك كله في موضعه مبينا إن شاء الله
باب ما تلحن فيه العامة مما لا يحتمل التأويل ولا عليه من لسان العرب دليل
باب ما جاء لشيئين أو لأشياء فقصروه على واحد
ومما تمثلت به العامة مما وقع في أشعار المتقدمين والمحدثين، تلقنوها عن الفصحاء وهم لا يعرفون الأشعار التي أخذت منها، وربما حرفوا بعض ألفاظها