ويُقال: أَسْلَعَ الرجلُ، إذا كَثُرَتْ سِلْعَتُهُ، قالَ الشاعرُ (٤):
وقد يُسْلِعُ المرءُ اللئيمُ اصْطِناعُهُ ... ويَعْتَلُّ نَقْدُ المالِ وهو كَرِيمُ
ويقولون للذي يُجْعَلُ في اليَدِ: (الصِّوارُ)، بالصاد. والصواب: السِّوارُ، بالسين.
فأمَّا الصِّوارُ، بالصاد، فَضَرْبٌ من الطِّيبِ (٥).
ويقولون: (السَّلْكُ)، بفتح السين. والصوابُ: السِّلْكُ، بكسرها، وهو الخيطُ الذي يُنْظَمُ فيه الجوهرُ (٦).
ويقولون لما يُسْتَرُ به فَمُ القِدْرِ: (مُغَطَّةٌ). والصوابُ: غِطاءٌ،
(١) سورة المؤمنون: الآية ٤٤.
(٢) معجم أسماء النباتات ١١.
(٣) لحن العوام ٤٩، والجمانة ١٢.
(٤) عمارة بن عقيل، ديوانه ٧٥ وفيه: الكريم مكان اللئيم، والمرء مكان المال.
(٥) ينظر: اللسان (سور، صور).
(٦) اللسان (سلك).
1 / 420
مقدمة المصنف
[الرد على الزبيدي]
[الرد على ابن مكي]
باب ما جاء عن العرب فيه لغتان فأكثر، استعملت العامة منها أضعفها، وربما استعملت أقواها، وربما عدلت عن الصواب في ذلك ونطقت باللحن، وستقف على ذلك كله في موضعه مبينا إن شاء الله
باب ما تلحن فيه العامة مما لا يحتمل التأويل ولا عليه من لسان العرب دليل
باب ما جاء لشيئين أو لأشياء فقصروه على واحد
ومما تمثلت به العامة مما وقع في أشعار المتقدمين والمحدثين، تلقنوها عن الفصحاء وهم لا يعرفون الأشعار التي أخذت منها، وربما حرفوا بعض ألفاظها