412

Pengenalan kepada Penilaian Bahasa

المدخل إلى تقويم اللسان

Editor

الأستاذ الدكتور حاتم صالح الضامن

Penerbit

دار البشائر الإسلامية للطباعة والنشر والتوزيع

Edisi

الأولى

Tahun Penerbitan

١٤٢٤ هـ - ٢٠٠٣ م

Lokasi Penerbit

بيروت - لبنان

Wilayah-wilayah
Sepanyol
Empayar & Era
Abbasiyah
فأمَّا (القُرْقُ) (١) فليسَ من كلامِ العربِ. وإنَّما تَعْرِفُ العربُ النِّعالَ والخِفافَ، وهي التَّسَاخِينُ، والواحدُ: تِسْخانٌ. والتَّساخِينُ أيضًا المراجِلُ، ولا واحدَ لها مِن لفظِها.
ويقولون للمُتَقَزِّزِ المُكْثِرِ من استعمال الماءِ في الوضوءِ والغُسْلِ وغيرِهما: (نَكَّاريٌّ) (٢). والصوابُ: نَكُورِيٌّ، منسوبٌ إلى نَكُورَ، بَلَدٍ كانَ أهلُهُ مَوْصُوفينَ بالتَّنَطُّسِ والتقزُّزِ، ولهم في ذلك أخبارٌ مشهورةٌ، فنُسِبَ إليهم كلُّ مَنْ فَعَلَ مِثلَ فِعْلِهِمِ.
ويقولون: (قَبَّبَتِ) المرأةُ، إذا عَمِلَتْ من خِمارِها على رأسِها كالقُبَّةِ. والصواب: قَبَّتِ المرأةُ، مِن قَبَّى يُقَبِّي وَقَبَّيْتُ القُبَّةَ: إذا بَنَيْتَها، فأنا أُقَبِّيها (٣).
ويقولون في المصدر: (التَّقْبِيبَةُ) (٤). والصوابُ: التَّقبِيَة. وحكَى ابن سِيده: قَبَّبْتُ القُبَّةَ، إذا عَمِلْتَها، بالباءِ. فقولُ العامةِ على هذا صحيحٌ.
ويقولون: ليس بينهما (قَيْسُ) شَعْرَةٍ. والصوابُ: قِيسُ شَعْرَةٍ، بكسر القاف (٥).

(١) ألفاظ مغربية ٢/ ٣٠٥.
(٢) ألفاظ مغربية ٢/ ٣١٩.
(٣) اللسان (قبب).
(٤) ب: التقيبية. وقول ابن سيده في المحكم ٦/ ٩٠.
(٥) تصحيح التصحيف ٢٥٨.

1 / 415