357

Pengenalan kepada Penilaian Bahasa

المدخل إلى تقويم اللسان

Editor

الأستاذ الدكتور حاتم صالح الضامن

Penerbit

دار البشائر الإسلامية للطباعة والنشر والتوزيع

Edisi

الأولى

Tahun Penerbitan

١٤٢٤ هـ - ٢٠٠٣ م

Lokasi Penerbit

بيروت - لبنان

Wilayah-wilayah
Sepanyol
Empayar
Abbasiyah
ويقولون: (الحَوْتُ)، بفتح الحاء. والصوابُ: الحُوت، بضمها.
ويقولون في جمع حَرَّاقة: (حَرَارِيق). والصوابُ: حَرَّاقات (١). قال الخليل: هي سُفُنٌ تُتَّخَذُ بالبصرة فيها مرامي نيران يُرمى بها العدو في البحر. قال الشاعر (٢):
عجبتُ لحَرَّاقَةِ ابن الحسينِ ... كيفَ تعومُ ولا تَغْرَقُ
وبحرانِ مِن تَحتِها واحدٌ ... وآخَرُ من فوقِها مُطْبَقُ
وأعجبُ مِن ذلك عِيدانُها ... وقد مسَّها كيفَ لا تورقُ
ويقولون: (أثْغَرَ) الغلامُ، إذا سَقَطَتْ أسنانُهُ. والصوابُ: ثُغِرَ الغلامُ: سقطت أسنانُه. واثَّغَرَ واتَغَرَ وادَّغَرَ، على البدل: نَبَتَتْ أسنانُهُ (٣).
وقال بعضهم: اتَّغَرَ الغلامُ: نَبَتَ ثَغْرُهُ، وأثْغَرَ: ألقى ثَغْرَهُ.
ويقولون: (الفُحُولُ)، لنوعٍ من الثياب يُعملُ من الحرير. وإنَّما الفُحُولُ عند العرب: الحُصُرُ، والواحدُ فَحْلٌ (٤). ويُقالُ للحصير أيضًا:

(١) اللسان (حرق). وقول الخليل في العين ٣/ ٤٤.
(٢) عوف بن محلم في اللآلي ١٩٨، ومعاهد التنصيص ١/ ٣٧٥، والعكوك في شعره ١٦٢، وأبوالشمقمق في شعره ١٥٦، ومقدس أو معدس الخلوقي في تاريخ بغداد ٩/ ٣٥٣، ودعبل الخزاعي في شعره ٣١٢.
(٣) اللسان (ثغر).
(٤) اللسان (فحل).

1 / 360