وأمَّا (الشقيقُ) (٥) فهو الأخ لأبٍ وأمٍ، هذا هو المعروفُ.
ووَقَعَ في كلامِ عليّ بن أبي طالب [﵁] عند موته حينَ أوْصَى الحسنَ والحسينَ بمحمد بن الحَنَفِيَّة فقال: (هو أخوكُما وشقيقُكُما)، وكانت أمّ الحسنِ والحسينِ فاطمة بنت النبيّ ﷺ، وكانت أمُّ محمد بن الحنفية من سَبْي بني حنيفة. فعلى قول عليّ ﵁ يُقالُ للأخ للأبِ: شقيقٌ.
(١) ديوانه ٥١٤.
(٢) شعره: ١١٠، وهدبة بن خشرم العذري، شاعر إسلامي. (ينظر: الشعر والشعراء ٦٩٠، ومعجم الشعراء ٤٦٠، والخزانة ٤/ ٨١).
(٣) تثقيف اللسان ٢٠١.
(٤) اللآلي ١٧٩، أخبار النساء ١١١. وهند هي بنت النعمان بن بشير الأنصاري، وقولها هذا في زوجها روح بن زنباع. (ينظر: بلاغات النساء ٩٦ - ٩٧).
(٥) اللسان (شقق).
1 / 331
مقدمة المصنف
[الرد على الزبيدي]
[الرد على ابن مكي]
باب ما جاء عن العرب فيه لغتان فأكثر، استعملت العامة منها أضعفها، وربما استعملت أقواها، وربما عدلت عن الصواب في ذلك ونطقت باللحن، وستقف على ذلك كله في موضعه مبينا إن شاء الله
باب ما تلحن فيه العامة مما لا يحتمل التأويل ولا عليه من لسان العرب دليل
باب ما جاء لشيئين أو لأشياء فقصروه على واحد
ومما تمثلت به العامة مما وقع في أشعار المتقدمين والمحدثين، تلقنوها عن الفصحاء وهم لا يعرفون الأشعار التي أخذت منها، وربما حرفوا بعض ألفاظها