ويقولون: (كَبَّارٌ) (٥). والصواب: كَبَرٌ، على وزن جَمَلٍ (٦).
ويقولون: (القُسُنْطِينةُ) (٧). والصواب: القُسْطُنْطِينة، بضم الطاء الأولى وكسر الثانية.
ويقولون: (ما أُرِيَ) (٨) مثلُ فلانٍ قَطّ. والصوابُ: ما رُئِيَ.
(١) تثقيف اللسان ١٩٥.
(٢) تثقيف اللسان ١٩٥.
(٣) تثقيف اللسان ١٩٦.
(٤) لحن العوام ٨٩.
(٥) تثقيف اللسان ٢٣٨، وهو نبات معمر.
(٦) ب: جبل.
(٧) تثقيف اللسان ٢٣٨.
(٨) تثقيف اللسان ٢٣٩.
1 / 307
مقدمة المصنف
[الرد على الزبيدي]
[الرد على ابن مكي]
باب ما جاء عن العرب فيه لغتان فأكثر، استعملت العامة منها أضعفها، وربما استعملت أقواها، وربما عدلت عن الصواب في ذلك ونطقت باللحن، وستقف على ذلك كله في موضعه مبينا إن شاء الله
باب ما تلحن فيه العامة مما لا يحتمل التأويل ولا عليه من لسان العرب دليل
باب ما جاء لشيئين أو لأشياء فقصروه على واحد
ومما تمثلت به العامة مما وقع في أشعار المتقدمين والمحدثين، تلقنوها عن الفصحاء وهم لا يعرفون الأشعار التي أخذت منها، وربما حرفوا بعض ألفاظها