ويقولون: سافرنا في (العواشِرِ)، وصمنا (العواشِرَ) (١)، يعنون عَشْرَ ذي الحجة. والعواشِر إنَّما هي جمعُ عاشِرة. والصوابُ أنْ يُقال: سافَرْنا في العَشْرِ، وصُمْنَا العَشْرَ. قال أبو العميثل (٢):
يُعَيِّرُني بالدَّينِ قومي وإنَّما ... تَدَايَنْتُ في أشياءَ تُكْسِبهُم حَمْدا
(١) تثقيف اللسان ١٩٣.
(٢) أمالي القالي ١/ ٩٨. وأبو العميثل هو عبد الله بن خليد الأعرابي، ت ٢٤٠ هـ. (الفهرست ٧٨، واللآلي ٣٠٨، وإنباه الرواة ٤/ ١٤٣).
(٣) اللسان (صفر).
(٤) تثقيف اللسان ١٩٤.
(٥) ديوانه ٨٣، وروايته: قد عيرتني ... أخشاك.
(٦) شرح ديوان الحماسة (م) ١١٧٨. والمقنع هو محمد بن مظفر، أموي (الشعر والشعراء ٧٣٩، واللآلي ٦١٥، وشرح شواهد المغني ٣٧٢).
1 / 305
مقدمة المصنف
[الرد على الزبيدي]
[الرد على ابن مكي]
باب ما جاء عن العرب فيه لغتان فأكثر، استعملت العامة منها أضعفها، وربما استعملت أقواها، وربما عدلت عن الصواب في ذلك ونطقت باللحن، وستقف على ذلك كله في موضعه مبينا إن شاء الله
باب ما تلحن فيه العامة مما لا يحتمل التأويل ولا عليه من لسان العرب دليل
باب ما جاء لشيئين أو لأشياء فقصروه على واحد
ومما تمثلت به العامة مما وقع في أشعار المتقدمين والمحدثين، تلقنوها عن الفصحاء وهم لا يعرفون الأشعار التي أخذت منها، وربما حرفوا بعض ألفاظها