أكل ذاك الأنس، تلك الشقوة،
والطمع الحافر في الضمير،
والأمل الخالق من توثب الصغير،
ألف أبي زيد تفور الرغوة
من خيله الحمراء كالهجير ...
أكلها لهذه النهاية؟
ترى الحمام للحياة غاية؟ •••
إقبال يا زوجتي الحبيبة،
لا تعذليني ما المنايا بيدي،
ولست، لو نجوت بالمخلد.
Halaman tidak diketahui