وعن جعفر بن محمد عن أبيه عن جده عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «الصلاة مرضاة الرب، وحب الملائكة، وسنة الأنبياء، وأصل الإيمان، وإجابة الدعاء، وقبول الأعمال، وبركة في الرزق، وراحة في الأبدان، وسلاح الأعداء، وكراهية الشيطان، وشفيع لصاحبها عند ملك الموت، وسراج في قبره، وفراش لجنبه، وجواب منكر ونكير، ومؤنس معه في القبر، وزائر له في قبره، فإذا كانت القيامة صارت الصلاة ظلا فوقه، وتاجا على رأسه، ولباسا على بدنه، ونورا يسعى بين يديه، وسترا بينه وبين النار، وحجة بين يدي الرب، وثقلا في الميزان، وجوازا على الصراط، ومفتاحا للجنة، ورفعا /21/ للدرجات في الجنة؛ لأن الصلاة تسبيح وتحميد وتقديس وتمجيد وتعظيم وقراءة ودعاء» كذا في الوضع. قال أبو ستة: وزاد في القناطر بعده: «فيها يتوصل العبد إلى الملأ الأعلى، وبها يصرف عنه البلاء». قال: ويحتمل أنه من كلام الشيخ -رحمه الله-. قال في الوضع أيضا: "وإن أفضل الأعمال كلها الصلاة لوقتها؛ لأن الصلاة تتضمن جميع طاعة المتعبدين المجتهدين من الملائكة، ومن الإنس والجن.
Halaman 18