730

Pengetahuan

المعارف

Editor

ثروت عكاشة

Penerbit

الهيئة المصرية العامة للكتاب

Edisi

الثانية

Tahun Penerbitan

١٩٩٢ م

Lokasi Penerbit

القاهرة

قصص قوم جرى المثل بأسمائهم
قوس حاجب:
هو: حاجب بن زرارة. وكان أتى «كسرى»، في جدب أصابهم بدعوة رسول الله- ﷺ عليهم فسأله أن يأذن له ولقومه أن يصيروا إلى ناحية من نواحي بلده، حتى يحيوا. فقال له «كسرى»: إنكم معشر «العرب» قوم غدر حرصاء، فإن أذنت لكم أفسدتم البلاد، وأغرتم على الرعية، وآذيتموهم.
قال «حاجب»: فإنّي ضامن للملك ألّا يفعلوا. قال: فمن لي بأن تفي أنت؟ قال:
أرهنك قوسى. فضحك من حوله. فقال «كسرى»: ما كان ليسلمها أبدا، فقبلها منه، وأذن لهم أن يدخلوا الريف. وأحيا الناس بدعوة رسول الله- ﷺ لهم. وقد مات «حاجب»، فارتحل «عطارد بن حاجب» إلى «كسرى» يطلب قوس أبيه، فردها عليه، وكساه حلة. فلما وفد إلى رسول الله- ﷺ/ ٢٩٥/ في «بنى تميم» وأسلم، أهدى الحلة إلى رسول الله- ﷺ فلم يقبلها، فباعها بأربعة آلاف درهم من رجل من «اليهود» .
وقال أبو اليقظان:
القوس اليوم عند ولد «جعفر بن عمير بن عطارد بن حاجب»، لأنهم أكبر ولده.
باقل:
الّذي يضرب به المثل بعيّه.
هو من: بنى قيس بن ثعلبة. وكان اشترى عنزا بأحد عشر درهما، فقالوا له:
بكم اشتريت العنز؟ ففتح كفّيه، وفرّق أصابعه، وأخرج لسانه- يريد أحد عشر- فلما عيّروه بذلك قال:

1 / 608