546

Makna Besar dalam Ayat-Ayat Makna

المعاني الكبير في أبيات المعاني

Editor

المستشرق د سالم الكرنكوي (ت ١٣٧٣ هـ)، عبد الرحمن بن يحيى بن علي اليماني (١٣١٣ - ١٣٨٦ هـ)

Penerbit

مطبعة دائرة المعارف العثمانية

Lokasi Penerbit

حيدر آباد الدكن

يقول حالف الجود أن لا يفارقه وهما في الرحم وهو أسحم داج، عوض يفتح ويضم والفتح أكثر وهو الدهر، وأراد لا نتفرق أبدًا. وقال يمدح هوذة:
فتىً لو ينادي الشمس ألقت قناعها ... أو القمر الساري لألقى المقالدا
ينادي يجالس من النادي، ألقت قناعها أي ذهب نورها وحسنها بحسنه، ولألقى القمر المقاليد إليه أي أقر له بالحسن، ويقال المقاليد المفاتيح واحدها إقليد.
وقال أيضًا:
هضوم الشتاء إذا المرضعا ... ت جالت جبائر أعضادها
أصل الهضم الظلم، يقول يقرى في الشتاء ويطعم فيذهب بشدته، والجبائر أسورة النساء من دون تجعل في الأعضاد، جالت من الهزال.
وقال أيضًا:
نهار شراحيل بن عمرو يريبني ... وليل أبي ليلى أمر وأعلق
نهاره ظاهره وليله باطنه. وأنشد للأعشى:
فلا تحسبني كافرًا لك نعمة ... على شاهدي يا شاهد الله فاشهد

1 / 546