حتى إذا قملت بطونكم ... ورأيتم أبناءكم شبوا
وقلبتم ظهر المجن لنا ... إن اللئيم العاجز الخب
قملت كثرت، والبطون القبائل، وأراد قلبتم ظهر المجن لنا ثم أدخل الواو، ومثله قول الله ﷿: " حتى إذا جاءها وفتحت أبوابها "، والجواب في فتحت فأدخل الواو، وقال ابن الدمينة يمدح رجلًا أو قومًا:
إذا سفر وأبعد التهجر والسري ... جلوا عن عراب السن بيض الصحائف
أي جلوا عمائمهم عن وجوه يعرب سنها عن كرم أصولهم كما قيل في المثل: إن الجواد عينه فراره، يقول: إذا رأيته أغناك منظره عن أن تفر عنه، والسن أي هي مسنونة سنًا غريبًا، ويروي السن بضم السين وهو جمع سنة الوجه، كقول ذي الرمة:
تريك سنة وجه غير مقرفة ... ملساء ليس بها خال ولا ندب
والصحائف صحائف وجوههم. وقال ذو الرمة:
فأبصرت صحيفة وجهي قد تغير حالها
وقال رؤبة:
إن كنت أعمي فالقنا بالأشهاد ... تنبئك من لم يحصه ذو أسباد
إن تميمًا كان قهبًا من عاد