292

Makna Besar dalam Ayat-Ayat Makna

المعاني الكبير في أبيات المعاني

Editor

المستشرق د سالم الكرنكوي (ت ١٣٧٣ هـ)، عبد الرحمن بن يحيى بن علي اليماني (١٣١٣ - ١٣٨٦ هـ)

Penerbit

مطبعة دائرة المعارف العثمانية

Lokasi Penerbit

حيدر آباد الدكن

وليس يسمى القنبي ولا الجعل أنوقًا ولكنه سماهما أنوقين لأنهما يأكلان العذرة كما تأكله الرخمة.
وقال الكميت يهجو رجلًا:
أنشأت تنطقُ في الأمو ... رِ كوافدِ الرَّخَم الدوائرِ
إذ قيلَ يا رخم انطقي ... في الطيرِ إنكِ شرُّ طائرِ
فأتتْ بما هي أهلُه ... والعِيُّ من شَللِ المُحاورِ
الدوائر التي تدور إذا حلقت، وقوله: إذ قيل يا رخم انطقي أراد قول الناس إنك من طير الله فانطقي، وصير العيّ كالشلل.
الأبيات في الحباري
قال أبو الأسود:
وزيد ميتٍ كمد الحباري ... إذا ظعنت هُبَيدة أو مُلمُّ
يقال في مثل " مات فلان كمد الحباري " والحباري إذا تحسرت وألقت ريشها مع إلقاء الطير ريشه أبطأ نبات ريشها فإذا طار الطير ورامت هي الطيران فلم تقدر ماتت كمدًا، وملم مقارب للموت.
وقال الراعي:
حلفَتْ لهم لا تحسبونَ شتيمتي ... بعيني حباري في حبالةِ مُعزِبِ
رأتْ رجلًا يسعى إليها لحملقَتْ ... إله بمأقي عينِها المتقلبِ

1 / 292