246

Makna Besar dalam Ayat-Ayat Makna

المعاني الكبير في أبيات المعاني

Editor

المستشرق د سالم الكرنكوي (ت ١٣٧٣ هـ)، عبد الرحمن بن يحيى بن علي اليماني (١٣١٣ - ١٣٨٦ هـ)

Penerbit

مطبعة دائرة المعارف العثمانية

Lokasi Penerbit

حيدر آباد الدكن

Wilayah-wilayah
Iraq
كأنَّ أثوابَ نقادٍ قُدرنَ له ... يعلو بخملتِها كهباءِ هُدّابا
النقاد صاحب النقَد وهي الغنم الصغار، شبه جلد الأسد وشعره المتدلي بالقطيفة التي على الراعي.
وقال يصفه حين زجره القوم:
كأنما كان تأييها ليأتيهم ... في كل إيعادهِ يدنو تقرّابا
التأييه الدعاء، يقول كأن زجرهم إياه ليتنحى عنهم فكأنه إنما كان ليأتيهم.
وثارَ إعصارٌ هيجا بينهم وجلوا ... يضيء محراثُهم جمرًا وإحطابا
هذا مثل، يريد بالجمر نار الحرب بينهم، والمحراث ما حُرك به النار أي سلاحهم يستثير نار الحرب.
وقال يصفه:
وَرَدَ كأن على أكتادهِ حَرَجًا ... في قَرطفٍ من نسيلِ البُخت مخدورِ
الكتد مغرز العنق في الكاهل، والحرج الهودج، شبه ما على كتده من الشعر بالحرج، والقرطف القطيفة، وقوله: من نسيل البخت أي هذا القطيفة متخذة مما نسل أي سقط من أوبار الإبل فقد جلل بها ذلك الهودج.
أو ذا شصائبٌ في أحنائهِ شمَمٌ ... رخو الملاطِ غبيظًا فوق صُرصورِ
الشصائب عيدان الرحل واحدها شصيبة، في أحناء الرحل وهي عيدانه، شمم أي ارتفاع، رخو الملاط أي لم يشد شدًا جيدًا والملاط

1 / 246