171

Makna Besar dalam Ayat-Ayat Makna

المعاني الكبير في أبيات المعاني

Editor

المستشرق د سالم الكرنكوي (ت ١٣٧٣ هـ)، عبد الرحمن بن يحيى بن علي اليماني (١٣١٣ - ١٣٨٦ هـ)

Penerbit

مطبعة دائرة المعارف العثمانية

Lokasi Penerbit

حيدر آباد الدكن

Wilayah-wilayah
Iraq
تم الخلق
أنشدني السجستاني لأبي ميمون النضر بن سلمة العجلي هذا الشعر وقال قرأته على أبي عبيدة والأصمعي:
قُدنا إلى الشأم جِيادَ المصريْنِ ... آلُ الحرونِ قد سُحقنَ العصرينِ
قال أبو عبيدة: آل الحرون أولاد الحرون وهو فرس كان لمسلم بن عمرو بن أسيد الباهلي، والذائد من نسل الحرون.
شهرًا فشهرًا فاغتفرنَ الشهريْنِ ... فهنَ قُبٌ مالئاتٌ للعينِ
اغتفرن أي احتملن ذاك لأنها تطعم قوتًا على قدر فاحتملت ذاك.
مثل قِداحِ النبعِ مما يُبرينَ ... أنضجهن الطبخُ طبخ الصِرعينِ
الصرعان غدوة وعشية وهما العصران والبردان، والطبخ هو الحِناذ وهو التسخين للخيل بعد التقريب حتى يذهب الشحم ويبقى اللحم، وتستوكع على الجري ويفعل ذلك بها في البردين.
والركضُ بعد الركضِ حتى يُمهينَ ... والقودُ بعد القَودِ قد تمكَّينَ
يمهين يستخرج عرقهن كما تمهى الركية يستخرج ماؤها، أمهت وأمهيت الحديدة سقيتها الماء وماهت هي، تمكين ابتللن وخمص فضولهن.

1 / 171