1077

Makna Besar dalam Ayat-Ayat Makna

المعاني الكبير في أبيات المعاني

Editor

المستشرق د سالم الكرنكوي (ت ١٣٧٣ هـ)، عبد الرحمن بن يحيى بن علي اليماني (١٣١٣ - ١٣٨٦ هـ)

Penerbit

مطبعة دائرة المعارف العثمانية

Lokasi Penerbit

حيدر آباد الدكن

أي فاجأها الليل فخرجت وثوبها على غير القصد تسعى من الفرح بالعير.
وقال آخر يصف سيوفا والبيت لخفاف بن ندبة:
جلاها الصيقلون فأخلَصوها ... فجاءَتْ كلها يَتْقيِ بأثر
أراد يتّقي فخفف، يعني السيوف أي توليهم أثرا يجعلها بينها وبينهم، والأثر الفرند وقال آخر وهو الأخطل.
رأوا بارقاتي بالأكّفِ كأنها ... مصابيح سرج أوقدّت بمدادِ
أي بزيت يمد٠ وقال الأخطل:
وما تركتْ أسيافنا حين جرِّدت ... لأعدائنا قيس بن عيلان من عذرِ
أي لم يقدروا أن يقولوا كنا قليلا، ولا: أتونا ولم نعلم بهم. وقال آخر والبيت للخنساء:
وداهية جرّها جارمٌ ... جعلَتْ رداءَك فيها خمارا
رداءك أي سيفك خمرت به رؤوس الناس أي ضربتهم، ويجوز أن تكون جددت وتعممت بردائك كما قال النابغة:
يحثّ الحداة جالزًا بردائهِ ... يقي حاجبَيْه ما تثير القنابلُ
وقال آخر:
رمونا برِشقٍ ثم إن سيوفَنا ... وردْنَ فأبطَرْنَ القبيل التراضيا

2 / 1078