688

Makamah Tansis

معاهدة التنصيص

Editor

محمد محيي الدين عبد الحميد

Penerbit

عالم الكتب

Lokasi Penerbit

بيروت

Wilayah-wilayah
Mesir
Turki
Empayar & Era
Uthmaniyyah
٤ - (رضيتُ بهَا لما رأيْتُ مدادها ... يجولُ بِهِ التيارُ فِي كل جدول) // الطَّوِيل //
وَأخذ نَحْو الشَّام وَقَالَ
(ألْقَي الصحيفَة كي يخفِّفَ رَحْلهُ ... والزَّادَ حَتَّى نعْلُه أَلْقَاهَا) // الْكَامِل //
يُرِيد أَنه تخفف للفرار وَألقى مَا يثقل وَمَا لَا بُد للسَّفر مِنْهُ
وَأما طرفَة فَإِنَّهُ وصل الى الْبَحْرين وَقتل كَمَا مر فِي تَرْجَمته وَهلك المتلمس فِي الْجَاهِلِيَّة وَقَالَ ابْن فضل الله فِي حَقه هُوَ رجل نبيه الذّكر مَعْرُوف بِصِحَّة الْفِكر وَهُوَ الَّذِي يضْرب الْمثل بصحيفته وَمن شعره
(ألم تَرَ أَن المرْءَ رَهْنُ مَنيةٍ ... صَرِيعًا لعافي الطّيرِ أَو سَوْفَ يرْمَسُ)
(فَلَا تقبلَنْ ضَيمًا حِذاَر منيةٍ ... ومُوتَنْ بهَا خُرًَّا وجلدُك أملسُ)
(فَمن حذر الأوتار مَا حزَّ أنفهُ ... قصيرٌ وخاض الموْت بِالسَّيْفِ بيهسُ)
(وَمَا النَّاس إِلَّا مَا رأوْا وتحدثوا ... وَمَا الْعَجز إِلَّا أَن يُضاموا فيجلسوا)
(فَاتَ تُقْبِلوا بالود نُقْبِلْ بِمثلِهِ ... وإلاّ فَإنَّا نَحن آبى وأشمسُ) // الطَّوِيل //
وَمن شعره أَيْضا
(تعيرني أُمِّي رجال وَلَا أرى ... أَخا كَرَمٍ إِلَّا بِأَن يتكرما)

2 / 314