Bersama Sulaiman Al-Uwan

Hasan Ibn Farhan Maliki d. 1450 AH
78

Bersama Sulaiman Al-Uwan

سلسلة مع المعاصرين (2) مع سليمان العلوان

Genre-genre

Balas

لكن الأخ سليمان سامحه الله يشعر القارئ بأنه إنما جاء ذم بني أمية في كتب غلاة الشيعة! وهذا غير صحيح فذم بني أمية أو أفرادهم موجود في الصحيحين وغيرهما وسيأتي التنبيه على ذلك.

الملحوظة الثانية والثمانون:

قول الأخ سليمان في الرافضة ص37 (كما اختلقوا أحاديث في ذم بني أمية لكون بعضهم يسب عليا بعد الفتنة).

أقول: هكذا قال (بعضهم)!! والصواب أن كل الخلفاء الأمويين اتخذوا لعن علي سنة على المنابر إلا عمر بن عبد العزيز ويزيد الناقص، فانظروا كيف يتسرب النصب من عبارات أخينا سامحه الله.

تكبيرة من حارس:

الملحوظة الثالثة والثمانون:

تحدث الأخ سليمان ص37 في الهامش على فضل علي في ثلاثة أسطر، ثم اعتبر سبه ولعنه من الزلات!! -وليس من الكفر كما فعل مع سب معاوية!!- ثم أمر بعدم الالتفات لذلك!! وترك الأمر للحساب عند رب العالمين!!

الله أكبر!!

من انتقص معاوية تطالب بضرب عنقه في الدنيا ومن لعن عليا تطالب بعدم الالتفات لذلك وترك أمره للحساب يوم القيامة! وهكذا يفصح الغلو السلفي عن صريح النصب الأموي! وقد كان معاوية يرتكب المظالم ثم يقول للناس (دعونا نلتقي عند الله)؟! وهاهم أتباع الفئة الباغية يكررون الوصية نفسها!!

(أتواصوا به أم هم قوم طاغون)؟!

فالعقوبات والحدود الوضعية!! يجب أن تقام ضد من انتقص مثل معاوية! أما لاعن علي فلا نلتفت لما يفعل ونترك أمره إلى الله!!

الملحوظة الرابعة والثمانون:

أشار الأخ سليمان ص38 أن بني أمية فيهم فضلاء كعثمان بن عفان وعلى هذا فلا يجوز ذمهم!!

أقول: الذم الإجمالي لقبيلة أو طائفة لا يتناول الأفراد الصالحين منهم، بمعنى أن ذم بني أمية لا يتناول الصالحين منهم، وذم بني حنيفة يوم الردة لا يتناول ثمامة بن أثال، وذم اليهود لا يتناول عبد الله بن سلام وهكذا....

Halaman 78