742

Maathir

مآثر الإنافة في معالم الخلافة

Editor

عبد الستار أحمد فراج

Penerbit

مطبعة حكومة الكويت

Edisi

الثانية

Tahun Penerbitan

١٩٨٥

Lokasi Penerbit

الكويت

Wilayah-wilayah
Mesir
Empayar & Era
Uthmaniyyah
Mamluk
من أُمُور الدّين وَالدُّنْيَا بِمَا وضع مقاليده فِي يَده
وليدل على عَظِيم سيرته المقدسة بكريم سيره وينبه على كَمَال سعادته إِذْ قد كفى بِهِ فِي أُمُور خلق الله تَعَالَى والسعيد من كفى بِغَيْرِهِ لم يَجْعَل أَمِير الْمُؤمنِينَ على يَده يدا فِي ذَلِك وَلَا فسح لأحد غَيره فِي أقطار الأَرْض أَن يدعى بِملك وَلَا مَالك بل بسط حكمه وتحكمه فِي شَرق الْبِلَاد وغبرها وَمَا بَين ذَلِك وَقد فرض طَاعَته على سَائِر الْأُمَم وَحكم بِوُجُوبِهَا على الْخَاص وَالْعَام وَمن ينْقض حكم الْحَاكِم إِذا حكم وَهُوَ يعلم أَن الله تَعَالَى قد أودع مَوْلَانَا السُّلْطَان سرا يستضاء بأنواره ويهتدى فِي مصَالح الْملك والممالك بمناره فَجعل لَهُ أَن الله تَعَالَى قد أودع مَوْلَانَا السُّلْطَان سرا يستضاء بأنواره ويهتدى فِي مصَالح الْملك والممالك بمناره فَجعل لَهُ أَن يفعل فِي ذَلِك كل مَا هدى الله قلبه إِلَيْهِ وَبَعثه بالتأييد الإلهي عَلَيْهِ وَاكْتفى عَن الْوَصَايَا بِأَن الله تَعَالَى تكفل لَهُ بالتأييد وَخَصه فِي كل خير بالمزيد وَجعل خلقه التَّقْوَى وكل خير فرع عَلَيْهَا وَنور بصيرته بِالْهدى فَمَا يدل على حسنه من أُمُور الدُّنْيَا وَالْآخِرَة إِلَّا وَهُوَ السَّابِق إِلَيْهَا وَالله تَعَالَى يَجْعَل أَيَّامه مؤرخة بالفتوح وَيُؤَيِّدهُ

3 / 49