وروى السيد أبو طالب عن علي بن العباس الحسني : أنه سمع أبا بكر بن يعقوب عالم أهل الري وحافظهم حين ورد عليه اليمن، يقول : قد ضل فكري في هذا الرجل يعني الهادي فإني كنت لا أعترف لأحد بمثل حفظي لأصول أصحابنا، وأنا الآن إلى جنبه جذع بينا [أنا] أجاريه في الفقه وأحكي عن أصحابنا قولا، فيقول : ليس هذا -يا أبا بكر- قولكم، فأرادده فيخرج إلي المسألة من كتبنا على ما حكى وادعى، فقد صرت إذا ادعى شيئا عنا أو عن غيرنا لا أطلب منه أثرا إلى غير ذلك من شهرة علمه ومذهبه، -عليه السلام-.
Halaman 387