Lawamic Durar

لوامع الدرر في هتك استار المختصر

Editor

دار الرضوان

Penerbit

دار الرضوان،نواكشوط- موريتانيا

Edisi

الأولى

Tahun Penerbitan

١٤٣٦ هـ - ٢٠١٥ م

Lokasi Penerbit

لصاحبها أحمد سالك بن محمد الأمين بن أبوه

•
Wilayah-wilayah
Mauritania
طريقة العمل:
١ - حول الكتاب
٢ - نشر الكتاب
٣ - المنهجية
٤ - النسخ اليدوية المعتمدة
٥ - التجزئة
٦ - المقابلة والمطابقة
٧ - إعداد الفهارس

المقدمة / 1

١ - حول الكتاب:
يُعدُّ كتاب لوامع الدرر في هتك أستار المختصر، للشيخ محمد بن محمد سالم، أشمل موسوعات الفقه المالكي؛ وقد فصل فيه مؤلفه القول في فقه العبادات والمعاملات، ومًنطلَقُه مختصر الشيخ خليل بن إسحاق فيما به الفتوى من فقه إمام دار الهجرة مالك بن أنس ﵁.
وتناول الشيخ محمد بن محمد سالم في هذا المؤلف، بالشرح المستفيض وبالنقاش الموفق، كافة الموضوعات التي أشار إليها أبو الضياء في مختصره تصريحا أو تلويحا، مع عناية بالغة بالقضايا التي كانت محل أبحاث لدى علماء الذهب. وجمع فيه، بشكل فريد، بين تفصيل العالم المتبحر، وتدقيق الباحث المنقب، وحرر نصوصه تحريرا متقنا، فجاءت سهلة العبارة سلسة الأسلوب، تم فيها انتقاء الدال المطابق للمدلول دون تكلف.
وبالجملة فقد كان هذا الكتاب حصادًا لعقود عديدة (^١) من التمعن في تفسير القرآن الكريم، والنظر الموفق في الحديث الشريف، والبحث والتنقيب في أمهات الذهب وفي الشروح المطولة، والمختصرات المركزة، وسجلات الوثائق النادرة؛ فجاءت الأحكام والفتاوى مفصلة، مؤصلة، مدعومة بسندها من القرآن والسنة، ثم بكلام المبرزين من الأمة، مبْرِزة الراجح والمشهور، منبهة إلى ما سواهما بجلاء. فغدا الكتاب كنزا ثمينا يحمل من المعارف المفصلة، والفوائد المؤصلة، والبحوث الموثَّقة ما لم يشتمل عليه مؤلَّف سواه، فيما اطلعنا عليه، وبلغ من التفصيل والتأصيل ووضوح العبارة ما يجعله يغني عن ما سواه من كتب المالكيين، ولا يغني عنه غيره.

(^١) أكمل المؤلف هذا الكتاب في شهر شوال سنة ١٢٧٢ هـ وظل ملازما له إلى أن توفي في آخر يوم من سنة ١٣٠٢ هـ. أي أن المؤلف أتيح له أن يراجع الكتاب خلال ثلاثين سنة وبضعة أشهر، وهى ميزة قلّ أن حَظِى بها مؤلف بحجمه.

المقدمة / 2

٢ - نشر الكتاب
كان نشر هذا الكتاب مطمحا عزيز المنال لازم الناشر ملازمة الظل ردْحًا من الزمن؛ إلى أن قرر نشره، بموافقة حفدة المؤلف، بارك الله فيهم وجازاهم خيرا، وذلك بعد أن وُفِّقت دار الرضوان (بإشراف مباشر منه وبمساعدة الباحثين فيها) في نشر مجموعة من الكتب الضخام سنورد أسماء بعضها في الصفحات التالية.
وعندما اتخذ الناشر القرار بطباعة اللوامع ونشره فاتح في ذلك الشيخ محمد سالم بن عدُّود، ﵀، مبشرا ومستشيرا، وما كان من الشيخ عدُّود إلا أن خرَّ ساجدا شكرا (^١) لله، وابتهاجا بالحدث العظيم الذي طالما تمناه فرآه مستحيلا، فهنَّأ وبارك ودعا بالتوفيق؛ ذلك أنه يرى في الكتاب كنز علوم لا تقدر بثمن، وسبق أن قال في إشارة إلى ذلك: "وأُذَكِّرُ أني كلما أطلقت هذا الاسم [الشيخ] فمرادي الشيخ محمد علِّيش. وإنما نبهت على هذا لأن المنتظر مني أن أكون أعني شيخ مشايخنا محمد بن محمد سالم المجلسي؛ ولكن كتابه [لوامع الدرر] ليس معي (^٢).

(^١) في حديث كعب بن مالك الطويل أنه (لما نشّرَ بتوبة الله ﷾ عليه خرَّ ساجدًا) البخارى في صحيحه، الحديث ٤٤١٨.
وفى الحديث أيضًا (عن ابن عباس أن النبى صلى الله عللِه وسلم سجد في [سورة] ص، وقد: "سجدها داوُد ﵇، توبة، ونسجدها شكرا")، السنن الكبرى للنسائي، الحديث ١١٣٧٤.
و(عن أبي بكرة أن النبي ﷺ كان إذا أتاه أمر يسرّه أو بشرَ به خرَّ ساجدًا شكرًا لله ﵎، ابن ماجه في سننه، الحديث رقم ١٣٩٤.
وفي التسهيل والتكميل: … [قال] ابن عرفة: في جواز سجود الشكر وكراهته ومنعه ثلاث روايات: روى الإباحة ابن القصار. قلت: له أصل؛ ابن العربي في قول الترمذى: والعمل عليه عند أكثر العلماء. ولم يره مالك. ولِم لَم يره والسجود لله دائما هو الواجب؛ فإذا وجد أدنى سبب للسجود فليغتنم انتهى. اللخمي: وأخذ ابن حبيب به. وهو الصواب. واورد الشيخ عدود الأحاديث الثلاثة. ينظر محمد سالم بن محمد على بن عدود، التسهيل والتكميل، دار الرضوان، ٢٠١٣، ج.١، ص.٢٣٧
(^٢) محمد سالم بن محمد علي بن عدود، المرجع السابق، ج.٥، ص.٧٢

المقدمة / 3

٣ - المنهجية والإنجاز:
وقد سعت دار الرضوان إلى نشر نسخة من لوامع الدرر تكون مطابقة لنسخة المؤلف، مع التقيد بمقتضيات المنهج العلمي السليم. وحرصت على التمسك بالمنهج الذي اتبعته في نشر الكتب الموسوعية التي نشرتها من قبلُ مثل كفاف المبتدي ورحمة ربي مع شرحيهها، للشيخ محمد مولود بن أحمد فال (آدَّ)، وكتاب مواهب الجليل في شرح مختصر الشيخ خليل، للإمام الحطاب، وكتاب التسهيل والتكميل والجامع مع شرحيهما، للشيخ محمد سالم بن محمد علي بن عدود.
وشرعت الدار (تحت الإشراف المباشر لصاحبها أحمد سالك بن محمد الأمين بن أبُّوه) في العمل علي إنجاز طبعة عالية الإتقان من هذا المؤلف. واقتضى ذلك توفير المصادر البشرية والموارد المادية والفنية الكافية لإكمال جميع أعمال الطباعة والنثر، فوضعت الدار برنامجا تراه وافيا للعمل يشتمل على:
- كتابة نص الكتاب على الآلة (الحاسوب)؛
- القراءة والمقابلة والتصحيح على النسخ اليدوية وعلى المصادر التي رجع إليها المؤلف؛
- وضع علامات الوقف؛
- تخريج الأحاديث؛
- كتابة الهوامش؛
- إعداد فهارس التحقيق.
واستدعى إنجاز هذا البرنامج القيام بجهود جبارة استمرت سنوات كان فيها فريق دار الرضوان يواصل عمله يوميا من الصباح إلى المساء.
وأُنْشئت وحدة بحث وعمل تتألف من ثلاث مجموعات: مجموعة إشراف ومتابعة، ومجموعة بحث، ومجموعة تقوم بالكتابة على الآلة:

المقدمة / 4

أ- مجموعة الإشراف والمتابعة، وقد تكفلَّتْ بوضع المنهجية وبرنامج العمل وآليات المتابعة والتقويم.
ب- مجموعة البحث: وقد ضمت اثني عشر باحثا، سبق أن شارك أكثرهم في تحقيق مجموعة الكتب التي حققتها ونشرتها دار الرضوان، وقد أشرنا إليها أعلاه، ومن بينها كتب ضخام (موسوعات) في الفقه المالكي؛ الأول نشر سنة ٢٠٠٨، والثاني سنة ٢٠١٠، والثالث سنة ٢٠١٣.
وقامت مجموعة البحث هذه بإنجاز الهمات التالية:
١ - قراءة الكتاب ومقابلته بنسخة المؤلف، وإعادة قراءة كل جزء خمس مرات على الأقل، حتى تم التأكد من مطابقة النسخة الأصلية (خط المؤلف) للنسخة المطبوعة، وتم إصلاح الأخطاء المطبعية التي يصعب أن تسلم منها النصوص المكتوبة على الآلة؛
٢ - العودة إلى الأصول التي يحيل إليها المؤلف كلما دعت ضرورة إلى ذلك؛
٣ - تخريج الأحاديث الواردة في الكتاب، وبعض تلك المشار إليها فيه؛
٤ - وضع علامات الوقف؛
٥ - كتابة الهوامش والتعليقات،
٦ - إعداد فهارس كاملة للقرآن الكريم، وفهرس للحديث الشريف، ومسرد للأعلام مرتب ترتيبا الفبائيا حسب اسم الشهرة، وآخر للكتب مرتب أيضا ترتيبا الفبائيا، وفهرس للشعر مرتب ترتيبا الفبائيا حسب القوافي. وضم المجلد الخامس عشر هذه الفهارس وخريطة للأماكن التي عاش فيها المؤلف وملحقا بمراثيه.
وتم إنشاء كشَّاف تفصيلي للموضوعات الواردة في كل مجلد (فهرس تفصيلي للموضوعات) وألحقت بمجلداتها.

المقدمة / 5

وقبل الشروع في كتابة النصوص على الآلة زُوِّدَ الباحثون والكتاب على الآلة بالضوابط المنهجية للتحقيق، وضوابط الكتابة على الحاسوب التي صاغتها دار الرضوان (^١)؛
ج- مجموعة الكتابة: وتضم أربعة كتاب مهرة تنحصر مهمتهم في كتابة النص على الحاسوب وإدخال التصحيحات، وكتابة الفهارس. ودُعِّمت هذد المجموعة بمتخصصين في الحاسوب لإكمال وضع الكتاب في صيغة الإخراج النهائية التي يتم بها السحب الأخير والنشر.

(^١) نورد هنا نماذج من ضوابط الكتابة على الآلة (الحاسوب):
- يكتب القرآن بين قوسين من نوع ﴿﴾، ويكتب الحديث بين قوسين عاديين ()؛
- يكتب كل بيت شعر على سطر وحده؛
- يجب أن يضبط بالشكل كل حرف قام المؤلف بضبطه بالشكل؛
- الالتزام بإثبات الهمزة المحققة، وإثبات همزة النقل ولا تثبت الهمزة في ألف الوصل (أى أن الهمزة لا تثبت في مثل أوزان الأفعال التالية ولا في مصادرها "افْتَعل" كـ"التزم" و"انْفعل" كـ"انْكسر"، و"استفعل" كـ"استغفر"، و"افعلّ" كـ"اصفر" …)؛
- التمييز بين الألف القصيرة والياء الأخيرة من الكلمة بإثبات نقطتى الياء عندما تنطق الياء في مثل كتابِي وظَبْىْ ..، وعدم التنقيط عند النطق بالألف القصيرة: مثل كفَى ومَبْنى والمصطفي؛
- إذا وردت في النص علامة من علامات الوقف مثل نقطة الانتهاء، أو الفاصلة أو علامة الاستفهام أو نقطتي التقسير فإنها ترد متصلة بالحرف الذى قبلها (دون وضع مسافة بينهما)، وتوضع مسافة واحدة بعدها مباشرة، أما علامات التنصيص والأقواس بكامل أنواعها فتوضع مسافة قبل فتحها وبعد إغلاقها، ويجب أن تلى ما بداخلها مباشرة دون وضع مسافة بينهما. أما الخط الأفقي الصغير الذى يفصل الجملة الاعتراضية عما قبلها أو ما بعدها فيسبق بمسافة ويتبع بأخرى، لكى لا يتصل بالحرف الذى يليه فيصبح جزءا منه؛
- لا يجوز فصل واو العطف أو الاستئناف أو القسم أو المعية بمسافة عما بعدها لكى لا تتطرف في آخر السطر.

المقدمة / 6

٤ - النسخ الخطية:
ظل الحصول على نسخة من كتاب اللوامع بخط المؤلف هدفا صعبَ المنال يتوق إليه العلماء وطلبة العلم الشناقطة وغيرهم، وقلما وفِّقوا في ذلك. فضخامة الكتاب تحول غالبا دون استنساخه. ثم إن انعدام وسائل حفظ المخطوطات في البادية الشنقيطية، ومباشرة الظعن المستمر الذي كانت ممارسته تعَدُّ الإطار المادي لحياة المؤلف، لم تكن تساعد على الاحتفاظ بموسوعة بحجم لوامع الدرر وبقائها سليمة، ولولا أن أبناء المؤلف وحفدته ظلوا سَدَنَةً لعلوم الشريعة وعلوم الآلة، يقومون على الكتب تأليفا وصيانة، لما قدِّر لهذا المؤلَّف الكبير أن يظل موجودا، ولَفُقِدَ كما فُقد مِن قبله كثير من أطايب مؤلفات العلماء في القطر الشنقيطي.
وكان طبيعيا أن يبذل كل فرد من بني المؤلف ما في وسعه ليستنسخ لنفسه الكتاب أو جزءا منه، ويظل متعلقا، فوق ذلك، باقتناء أي صفحة أو نبذة من اللوامع بخط المؤلف؛ فاقتناؤها مغنم عظيم، فيه يتنافس المتنافسون. بيد أن تلك العناية وذلك الحب الجم اللذين حظيت بهما نسخة المؤلف ربما كانا وراء صعوبة جمع النسخ التي خطها الشيخ لدى فرد واحد، فكل يحرص على أن يقتني من الكتاب ما تقر به عينه وينال منه بركة، ومن هنا لم يكن غريبا أن تتوزع النسخة التي بخط المؤلف بين ورثته وورثتهم، فيصبح الحصول عليها من مقتنيها وجمعها في حيز مكاني واحد أمرا يكاد يكون مستحيلا، لولا ما تعوده حفدة المؤلف وآله من تضحية في خدمة العلم، ومن رغبة صادقة في أن يرى الكتاب النور منشورا قبل أن تقضي عليه عاديات الزمن.
فكان أن حصلت دار الرضوان، بجهد خالص وكبير من صاحبها أحمد سالك بن محمد الأمين ابُّوه، وبمساعدة ثمينة من حفدة الشيخ وذويه، على نسخ بخط المؤلف لستة أجزاء هي الأول والثاني والرابع والخامس والسادس والسابع. أما الجزء الثالث فقد وُجِدَتْ منه خمس نسخ خطية من بينها واحدة تضم صفحات بخط المؤلف، وقد يكون قرأها أو قرئت عليه.
وبعض أجزاء الكتاب التي بخط المؤلف تنقصها صفحة أو صفحات من أولها كما هي الحال في الجزء السابع، وقد حصل تآكل وأحيانا طمس في هوامش بعض صفحات الجزء الأول.

المقدمة / 7

الجزء الثالث:
- ويبدأ من كتابة الذكاة - وينتهي عند قوله في باب الطلاق (وصح استثناء بإلَّا) - أحمد بن محمد الأمين (بمب)
- من بداية باب الذكاة - إلى نهاية باب الحضانة - الشيخ خالد بن الشيخ أحمد خون
- من باب الذكاة - وتنتهي عند فصل النذر - أهل سيدي محمد
- من باب الذكاة - وتنتهي عند قول خليل في باب الوليمة (وتجوز الزمارة والبوق) - محمد عبد الله (مهيمن) بن عبد القادر
الجزء الرابع:
- يبدأ من قوله في باب الطلاق (إلا أن يبدوا لي) - وينتهي عند قوله في السلم (وبما يعصر الخ) - أحمد بن محمد الأمين (بمب)
الجزء الخامس:
- من قوله (وحمل في الجيد والرديء) في باب السلم - إلى قوله في باب الشركة (إلا لتبرئة) - أحمد بن النيني
الجزء السادس:
- من باب الإجازة - وينتهي بنهاية باب الشهادات - أحمد بن النيني
الجزء السابع:
- من باب الدماء - وينتهي بنهاية الكتاب - نسخة النيني بن حمد الله
• • •
نسخة محمد عبد الله بن أحمد بن اتا (بديه) وهي في اثني عشر جزءا وتختلف تجزئتها عن تجزئة المؤلف
الجزء بداية الجزء نهاية الجزء
١ يقول العبد الفقير وتقطعة ومنعه كالحيض
٢ وجب وضوء بهاد سن الأذان
٣ كفتح على من ليس معه إنها تدفع لحر
٤ يثبت رمضان ولطخة بدمها
٥ اليمين تحقيق فتلذ بابنتها فتردد
٦ وإن قال انكحتها بأن الاستثناء يحتمل
٧ ومعتدة من وفات فله أخذ القديم
٨ واشتر لي فوكالة وإن عين كبير

المقدمة / 10

الجزء بداية الجزء نهاية الجزء
٩ وفيها قسم الزيتون وكلب وفرس
١٠ وقوما بتقويم البيع ومقاواتها
١١ ومضى في الأصابع إلى الأسنان
١٢ إنما يصح إعتاق فلا إشكال
٥ - التجزئة (تقسيم الكتاب إلى مجلدات)
ترك المؤلف مصنفه هذا في سبعة أجزاء ضخام، شأنه في ذلك شأن مؤلَّفيْه الآخرين: "الريان في علوم القرآن" و"النهر الجاري على صحيح البخاري"؛ فقد كان كل واحد من الكتب الثلاثة يتألف من سبعة أجزاء تضم أكثر من أربعة آلاف وستمائة صفحة من الحجم الكبير.
وعندما اكتملت كتابة اللوامع على الآلة أصبح عدد صفحات المتن (دون الفهارس) نحو عشرة آلاف صفحة؛ بمتوسط يبلغ ١٤٣٠ صفحة للجزء الواحد. وكانت لدى دار الوضوان رغبة في الاحتفاظ -ما أمكن- ببنية الكتاب التي اختارها له المؤلف وتركه عليها، ولكن كان من اللازم التصرف بما تفرضه مراعاة الحجم المناسب للمجلدات، مع الحفاظ على تناسب توزيع الموضوعات بينها، فاستدعى ذلك:
- تقسيم كل جزء من أجزاء الكتاب السبعة إلى مجلدين، وبذلك يصبح عدد المجلدات أربعة عشر (وهو ضعف العدد سبعة الذي اختاره المؤلف لعدد الأجزاء، ولعل الشيخ كان له تعلق به؛ فَـ "في السبعة سر")؛
- يبدأ كل مجلد ببداية "باب" أو "فصل" أو "كتاب"، وينتهي أيضا بنهاية "باب" أو "فصل"، أو"كتاب"؛
- مراعاة التوازن في الحجم، والاقتراب من النهاية أو البداية التي ترك المؤلف الكتاب عليها؛
- وتم إفراد مجلد للفهارس أصبح هو الخامس عشر؛

المقدمة / 11

الجدول رقم ٣: الأجزاء الأصلية والمجلدات التي تقابلها
الجزء (حسب تقسيم المؤلف) - المجلد حسب تقسيم الرضوان - بداية المجلد - نهاية المجلد
الأول:
١ - بداية الكتاب. يقول العبد الفقير إلى الله محمد بن محمد سالم - بداية فصل ستر العورة
٢ - بداية فصل في ستر العورد - بداية صلاة الاستسقاء
الثاني:
٣ - بداية صلاة الاستسقاء - بدء باب في الصيام
٤ - باب الصيام - نهاية الحج
الثالث
٥ - بداية باب الذكاة - بداية فصل النكاح
٦ - بداية فصل النكاح - بداية باب الطلاق
الرابع
٧ - بداية باب الطلاق - نهاية الحضانة وبداية باب البيع
٨ - بداية باب البيع - بداية المرابحة (نهاية الجزء الرابع في الأصل)
الخامس
٩ - بداية المرابحة - نهاية باب الشركة
١٠ - بدء باب الشركة - بداية الإجارة
السادس
١١ - بداية باب الإجارة - باب في القضاء
١٢ - بداية باب القضاء - بداية الدماءات
السابع
١٣ - بداية باب الدماء - بداية باب الشرب
١٤ - باب الشرب - نهاية الكتاب (فلا إشكال)
١٥ - الفهارس (فهارس القرآن والحديث والأعلام والكتب والشعر وملحقات تضم خريطة ومراثي)

المقدمة / 12