Lawāmiʿ al-asrār fī sharḥ Maṭāliʿ al-anwār
لوامع الأسرار في شرح مطالع الأنوار
مختلطتين وان كانت المشاركة بين التاليين لم يكن بد من ان يكون المقدمتان موجبتين وحينئذ انتج القياس سواء كانتا موجبتين كليتين او جزئيتين او مختلطتين وإن كانت المشاركة بين مقدم إحداهما وتالى الاخرى فالمشاركة التالى تكون موجبة اما كلية او جزئية وهى تنتج مع الاقسام الأربعة للمقدمة الاخرى وللزوم النتيجة فى جميع هذه الاقسام بيان عام من الشكل الثالث والأوسط ملازمة كل واحد من المتشاركين للآخر فيقال ان الملازمة المتساوية بين المتشاركين تستلزم الاصغر والملازمة المساوية تستلزم الاكبر ينتج من الشكل الثالث ان الاصغر يستلزم الاكبر استلزاما جزئيا وهى النتيجة المذكورة لكن بيان صغراه وكبراه اعنى استلزام الملازمة المساوية للاصغر والاكبر تختلف بحسب الاقسام الأربعة فلا بد من التفصيل وبيانهما فى كل قسم قسم اما البيان فى القسم الأول وهو ما يكون المشاركة فيه بين المقدمتين فبان نقول على تقدير الملازمة المساوية بين المتشاركين كلما صدق الجزء المشارك من الصغرى صدق الجزء المشارك من الصغرى والجزء المشارك من الكبرى وكلما صدق الجزءان المتشاركان صدق نتيجة التأليف لانا فرضنا اشتمالهما على شرايط الإنتاج فكلما صدق الجزء المشارك من الصغرى صدق نتيجة التأليف ونجعله صغرى لصغرى القياس القائلة كلما كان او ليس البتة اذا كان او قد يكون او قد لا يكون اذا كان الجزء المشارك من الصغرى يصدق الجزء الغير المشارك منها لينتج من الشكل الثالث الأصغر على تقدير الملازمة المساوية والبيان لا يختلف باختلاف صغرى القياس لأن الموجبة الكلية الصغرى فى الشكل الثالث تنتج مع المحصورات الاربع وكذلك على تقدير الملازمة المساوية كلما صدق الجزء المشارك من الكبرى صدق الجزءان المتشاركان وكلما صدقا يصدق نتيجة التأليف وكلما صدق الجزء المشارك من الكبرى صدق نتيجة التأليف نجعله صغرى لكبرى القياس القائلة اذا كان الجزء المشارك من الكبرى صدق الجزء الغير المشارك باحد الاسوار ينتج الاكبر على تقدير الملازمة المساوية وهما ينتجان من الثالث النتيجة المطلوبة الجزئية مثاله قد يكون اذا كان كل ج ب فد ه وقد يكون اذا كان كل ب ا فوز ينتج قد قد يكون اذا كان يكون اذا كان كل ج ا فد ه فقد يكون اذا كان كل ج ا فوز اذ على تقدير الملازمتين اى الملازمة المساوية بين كل ج ب وكل ب ا يصدق كلما كان كل ج ب فكل ج وب وكل ب ا وكلما كان كذلك فكل ج ا فكلما كان كل ج ب فكل ج ا وصغرى القياس قد يكون اذا كان كل ج ب فد ه ينتجان من الثالث على تقدير الملازمة المساوية قد يكون اذا كان كل ج ا فد ه وهو الاصغر وكذا يصدق كلما كان كل ب ا فكل ج ا بذلك البيان بعينه ينتج مع كبرى القياس على تقدير الملازمة المساوية قد يكون اذا كان كل ج ا فوز وهو الاكبر فعلى تقدير الملازمة المساوية يصدق الاصغر وعلى تقديرهما يصدق الاكبر فقد يكون اذا صدق الاصغر صدق الاكبر وهو المطلق وانما جعل المقدمة المركبة من نتيجة التأليف والجزء المشارك منهما صغرى لصغرى القياس وكبراه لانه اعتبر فى النتيجة ان يكون وضع الجزء الغير المشارك فيهما كوضعه وان كانت احدى المقدمتين كلية كفاك فى كل وسط ملازمة مقدمة الكلية للطرف المشارك من الأخرى
Halaman 294