212

Lawāmiʿ al-asrār fī sharḥ Maṭāliʿ al-anwār

لوامع الأسرار في شرح مطالع الأنوار

Genre-genre
Logic
Wilayah-wilayah
Syria
Empayar & Era
Mamluk

المشروطتين والعرفيتين مع القضايا الست المنعكسة السوالب وفى كل واحد من الضربين الاخيرين ستة وستون وهى التي تحصل من الصغريات الفعلية الإحدى عشرة مع الست المنعكسة وانعقاد القياس الصادق المقدمات ممكن فى كل واحد من الاختلاطات المنتجة فى ساير الضروب الا فى اختلاط الصغريين الخاصتين مع الدائمتين فى الضروب الثلاثة الأول والا لانعقد القياس فى الشكل الأول من الصغرى احدى الدائمتين والكبرى احدى الخاصتين بتبديل المقدمتين واما فى الضربين الاخيرين فصدق هذا الاختلاط ممكن كقولنا كل كاتب متحرك الاصابع ما دام كاتبا لا دائما ولا شي ء من الحجر بكاتب دائما لان هذين الضربين لا يرتدان الى الشكل الأول بالتبديل بل بعكس المقدمتين اذا عرفت هذا فنقول ضروب هذا الشكل اما ان تكون منتجة للموجبة وهى الضربان الأولان او السالبة وهى الثلاثة الاخيرة فإن كانت منتجة للموجبة فالصغرى فيها اما ان تكون احدى الوصفيات الأربع او لا تكون فان لم تكن إحداها تكون النتيجة تابعة لعكس الصغرى لان هذين الضربين يرتدان الى الشكل الأول بتبديل المقدمتين ثم عكس النتيجة وقد تقرر فى الشكل الأول ان الكبرى ان لم تكن احدى الوصفيات الاربع تكون النتيجة تابعة للكبرى فنتيجة هذا الشكل فى هذا القسم عكس نتيجة الشكل الأول ونتيجة الشكل الأول تابعة لكبراه فيكون نتيجة هذا الشكل تابعة لعكس كبرى الشكل الأول وعكس كبرى الشكل الأول عكس صغرى هذا الشكل فيكون جهة نتيجة هذا الشكل جهة عكس صغراه وهو المطلوب وان كانت الصغرى احدى الوصفيات الأربع فالنتيجة تابعة لعكس الكبرى بدون قيد الوجود هاهنا وضم لا دوام الصغرى اما ان النتيجة تابعة لعكس الكبرى فلانه اذا بدل المقدمتان الصغرى بالكبرى انتظم القياس على هيئة الشكل الأول وكبراه احدى الوصفيات الأربع ونتيجة هذا الشكل عكس نتيجته ونتيجته تابعة لصغراه فيكون نتيجة هذا الشكل تابعة لعكس صغرى الشكل الأول اعنى عكس كبرى هذا الشكل واما حذف وجود الكبرى فلأنها صغرى الشكل الأول ووجودها لا يتعدى الى النتيجة واما ضم لا دوام الصغرى فلانها كبرى الشكل الأول ولا دوامها يتعدى مع بقائه فى العكس وان كانت الضروب منتجة للسلب فالدوام ان صدق على احدى مقدمتى الضرب الثالث او على كبرى الضربين الاخيرين كانت النتيجة دائمة والا تكون كعكس الصغرى ثم الصغرى لا تخلو اما ان تكون موجبة او سالبة فان كانت موجبة وكان فى عكسها قيد الوجود حذفناها وان كانت سالبة وكان فى عكسها ضرورة حذفناها ان لم يكن فى الكبرى ضرورة اى ضرورة وصفية وانما لم يصرح بها لأن الضرورة لا تتصور فى الكبرى الا الوصفية اذ الكلام على تقدير عدم صدق الدوام على احدى المقدمتين فاذا كانت فى الكبرى ضرورة لم تكن ذاتية ولا وقتية بل وصفية فهاهنا خمس دعاو الأولى ان الدوام ان صدق على احدى مقدمتى الثالث او كبرى الاخيرين تكون النتيجة دائمة لأن هذه الضروب تبين انتاجها بالرد الى الشكل الثاني وقد سبق ان الدوام ان صدق على احدى مقدمتيه كانت نتيجته دائمة الثانية ان لم يصدق الدوام على احدى المقدمتين او الكبرى يكون النتيجة كعكس الصغرى لأنها ترتد الى الشكل الثاني والنتيجة تابعة لصغراه وصغراه عكس صغرى هذا الشكل فيكون النتيجة تابعة لعكس صغرى هذا الشكل الثالثة ان يحذف قيد الوجود من الصغرى الموجبة دون السالبة لأن قيد الوجود من الموجبة اما سالبة مطلقة او ممكنة ولا انتاج منهما فى هذا الشكل وقيد لا دوام السالبة موجبة مطلقة فهى تنتج مع المقدمة الاخرى لا دوام النتيجة او لان دوام الصغرى الموجبة سالبة ولما كان الكلام فى الضروب المنتجة للسلب يكون المقدمة الاخرى سالبة ولا انتاج عن سالبتين بخلاف لا دوام السالبة فانها موجبة وهى تنتج مع الموجبة الاخرى لا دوام النتيجة فى البعض الرابعة ان تحذف الضرورة من عكس الصغرى اذا لم يكن فى الكبرى ضرورة وصفية وذلك لان الضرورة لا تكون فى عكس الصغرى الا اذا كانت الصغرى سالبة مشروطة معتبرة بحسب مفهوم الوصف فلو تعدت الضرورة منها الى النتيجة فى هذا الشكل لكانت متعدية فى الشكل الثاني وقد ثبت خلافه الخامسة انه اذا كان فى عكس الصغرى وفى الكبرى ضرورة وصفية تتعدى الى النتيجة لأن المقدمتين حينئذ تكونان مشروطتين لاجل الوصف فتنتجان سالبة مشروطة لأنا حكمنا فى الصغرى بان وصف الأصغر مباين لوصف الأوسط مباينة ضرورية وفى الكبرى بان وصف الأوسط لازم لوصف الاكبر ومباين اللازم مباينة ضرورية مباين للملزوم كذلك فيكون بين وصفى الأصغر والاكبر مباينة ضرورية وهو المطلق وقد احال المصنف بيان نتائج الاختلاطات على ما عرفته فى المطلقات من التبديل والعكس والخلف والافتراض وبيان عدم لزوم الزائد على النقض وكانى بك قد اغناك عن ايراد صورة تاء ملك فيه واما تفصيل النتائج ففى هذا الجدول جدول اختلاطات الضربين الاولين من الشكل الرابع

Halaman 282