691

وأما علم الفروع فجعل يسمع على أخيه بالليل ما قد جمعه على

مشائخه، ثم يختصر ما ألقى عليه صنوه، من الكتب التي يقريه فيها، حتى ألف كتابا، مجلدا، مبسوطا، مستوفيا للخلاف، ولكلام السادة والمذاكرين.

[ترجمة صاحب الزحيف]

إلى قوله: قال في مآثر الأبرار للزحيف: قلت: هو الفاضل العلامة، شارح البسامة، محمد بن علي؛ ترجم له السيد الإمام، ولم يذكر وفاته إن الإمام (ع) يروي من طرق الأئمة وغيرها من العلوم، معقولها ومنقولها، بحق ما معه من أخيه الهادي، وشيخه محمد بن يحيى؛ وهما يرويان ذلك عن حي الفقيه قاسم بن أحمد بن حميد المحلي بحق روايته لذلك، عن أبيه أحمد بن حميد بحق روايته، عن والده الشهيد حميد بن أحمد؛ وهو يروي ذلك عن الإمام المنصور بالله عبدالله بن حمزة؛ وهو يروي طرق كتابه الشافي وما حواه من العلوم معقولها ومنقولها إلى مشائخه.

قلت: وقد تكررت هذه الطرقات في كتابنا هذا، والغرض في ذلك

زيادة التحقيق، وتوقيف المطلع على واضح الطريق، والله ولي التوفيق.

[ترجمة الحسن بن علي العدوي]

قال: وروى طرق كتب الإمام يحيى بن حمزة، عن العلامة الحسن بن علي العدوي.

قلت: قال السيد الإمام في ترجمته: الحسن بن علي بن صالح العدوي (بكسر العين مهملة، وسكون الدال مهملة).

إلى قوله: كان عالما كبيرا خطيرا، فقيها نبيلا، ألف العباب، وهو أحد مشائخ الإمام المهدي أحمد بن يحيى، انتهى.

ولم يذكر وفاته.

قال: عن الفقيه حسن بن محمد النحوي، عن الإمام يحيى بن حمزة./149 قلت: وهذه طريق لنا إليها، مع ماسبق.

Halaman 149