Cahaya-cahaya Berkilauan
لوامع الأنوار
إلى قوله (ع): وقد دل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، على إمامة علي والحسن والحسين بأعيانهم، وأسمائهم، فقال في علي صلى الله عليه ، ماتقدم ذكره في باب إمامته، وقال في الحسن والحسين صلى الله عليهما : ((هما سيدا شباب أهل الجنة، وأبوهما خير منهما))، فجعلهما سيدين، وبين فضلهما، ودل على إمامتهما.
إلى قوله (ع): ودل على أنه لايحل لأحد أن يتقدم من جعله رسول الله سيدا، وشهد له بالجنة، فقال: ((اللهم أحب من أحبهما، وأبغض من أبغضهما))؛ وقال: ((تعلموا منهما، ولاتعلموهما، فهما أعلم منكم))، وقال لأبيهما ولهما: ((أنا سلم لمن سالمتم، وحرب لمن حاربتم))؛ وقال: ((إن استنصروكم فانصروهم، وإن لبدوا فألبدوا))؛ وقال: ((النجوم أمان لأهل السماء، وأهل بيتي أمان لأمتي))، وخصهما الله تعالى بأبوة نبيه، وسماهما ابنيه في كتابه، فقال: {فقل تعالوا ندع أبناءنا }[آل عمران:61]..الآية.
إلى قوله (ع): {إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا (33)} [الأحزاب]، فلما نزلت هذه الآية، جعل رسول الله الكساء عليه، وعلى علي وفاطمة، والحسن، والحسين، ثم قال: ((هؤلاء أهل بيتي، فأذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا)).
وفرض مودتهما على كل مسلم، ومودة علي، وذريتهما، وجعل لهما الخمس، فريضة في كتاب الله، فلهما آية الصفوة.
إلى قوله: {ثم أورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا }[فاطر:32]، وآية التطهير، وآية المباهلة، وآية الخمس، وآية الفيء، وآية المودة.
إلى قوله (ع): فدل عليهما بأعيانهما، وأسمائهما، وأنسابهما، وأفعالهما؛ فإمامتهما واحدة، وحقهما واحد، وهما إمامان.
إلى قوله: إن قاما، وإن قعدا.
[من الجامع في القائمين من أئمة العترة]
Halaman 443