252

أوضحت من ديننا ماكان ملتبسا .... جزاك ربك عنا فيه إحسانا

نفسي الفداء لخير الناس كلهم .... بعد النبي علي الحبر مولانا

نفى الشكوك مقال منك متضح .... وزاد ذا العلم والإيمان إيمانا

فليس معذرة في فعل فاحشة .... يوما لراكبها ظلما وعدوانا

لا لا ولا قائل ناهيه أوقعه .... فيها عبدت إذا ياقوم شيطانا

انتهى.

قلت: وساق الرواية الأمير الناصر للحق، الحسين بن بدر الدين (ع)، في الينابيع بمخالفة يسيرة في بعض اللفظ، لاتخل بالمعنى.

ورواها القرشي في المنهاج كذلك، ولم يذكر إلا البيتين الأولين، وفيه مكان يوم النشور إلخ يوم الحساب من الرحمن غفرانا.

قال الإمام الهادي إلى الحق، عز الدين بن الحسن (ع) في المعراج: قد روي يوم النشور من الرحمن رضوانا، ويروى بعد البيتين اللذين ذكرهما المصنف نفسي.

ثم ساق الإمام (ع) الأبيات المتقدمة.

قال الإمام في المعراج بعد ذكر الرواية: وإن اسم الشيخ أزور بن ضرار؛ ففيها نص صريح على بطلان ماذهب إليه المجبرة، وبيان أنهم القدرية، وكلامه (ع) حجة. انتهى.

قال المولى العلامة الحسن بن الحسين الحوثي أيده الله تعالى في تخريج الشافي: وروى هذا الخبر الشيخ أبو الحسين البصري، في كتاب الغرر، عن الأصبغ بن نباتة، وفيه ذكر البيتين الأولين؛ ذكره شارح نهج البلاغة.

Halaman 249