180

وقد أنكر على القطان الذهبي؛ فكيف بغيره؟!.

قال السيد صارم الدين (ع): قال الذهبي: هذه من زلقات القطان؛ بل أجمع علماء هذا الشأن، على أن جعفرا أوثق من مجالد، ولم يلتفتوا إلى قول يحيى. انتهى.

وفي كلام حافظهم هذا، في صادق العترة، وعالمهم، وإمامهم وابن

إمامهم، دلالة تغني عن الإطالة.

[الطعن على الذهبي وابن تيمية]

وحسبك ماقاله المقبلي في العلم الشامخ في قصيدته التي منها:

والناصبيين أهل الشام كالذهبي

قال في الأرواح النوافح: المراد به صاحب التآريخ الجمة؛ ومصداق مارميناه به كتبه، سيما تاريخ الإسلام؛ فطالعه تجده لايعامل أهل البيت (ع) وشيعتهم عامة، إلا بما ذكرناه خاصة من تكلف الغمز، وتعمية المناقب، وعكس ذلك من أعدائهم، سيما بني أمية، سيما المروانية؛ وكفى بما أطبق عليه هو وغيره، من تسميتهم خلفاء؛ ثم يقولون: خرج عليهم زيد بن علي، وإبراهيم بن عبدالله، ومحمد بن عبدالله، ونحو ذلك؛ بل قال الذهبي في ريحانة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الحسين بن علي رضي الله عنهما : أنف البيعة ليزيد، وكاتبه أهل الكوفة فاغتر، وفي قصته طول. هذه جملة ترجمته. انتهى.

Halaman 177