128

انتهى المراد.

قال المولى العلامة الحسن بن الحسين الحوثي أيده الله في التخريج: وروى حديث سد الأبواب إلا باب علي، ابن المغازلي عن حذيفة بن أسيد، وعن سعد من طريقين، وعن البراء بن عازب، وعن ابن عباس من طريقين، وعن ابن عمر.

وقد مر إخراج أبي طالب له عن أبي ذر، وكذا رواية الصفار، عن جابر وعن ابن عمر، وكذا عن أسماء بنت أبي عميس: ((إن مسجدي حرام)) إلخ.

وأخرجه البيهقي عنها، وأخرج عنها، وابن عساكر: ((لايحل مسجدي)) إلخ.

وأخرج ابن المغازلي خبر سد الأبواب إلا باب علي، عن جعفر بن محمد؛ مع أن الإمام قد ذكر هنا في الكتاب ((لكن)) تأكيدا، كذا رواه ابن المغازلي والخوارزمي من حديث المناشدة، بإسنادهما إلى أبي الطفيل عامر بن واثلة عن علي.

وكذا رواه المؤيد بالله (ع) من حديث المناشدة.

إلى قوله: ورواه ابن المغازلي عن ابن عباس عن علي، في مجادلته للصحابة.

قال ابن حجر في تخريج أحاديث الكشاف: حديث أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم لم يأذن لأحد أن يلمس في المسجد أو يمر فيه جنبا إلا لعلي؛ لأن بيته كان في المسجد.

ثم ساق الروايات.

إلى قوله: انتهى كلام ابن حجر.

قال أيده الله : نعم، وقوله: لأن بيت علي كان في المسجد، تعليل من ابن حجر.

إلى قوله: فإنه قد صح أن العباس والحمزة وغيرهما تكلموا في إسكان علي وإخراجهم؛ فأجاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم بأن الله هو الذي أسكنه وأخرجهم.

وكذا علل صلى الله عليه وآله وسلم ذلك بأن موسى أمر ببناء مسجد لايسكنه إلا هارون وذريته، وأمر ببناء مسجد لايسكنه إلا علي وذريته؛ وأن عليا مني بمنزلة هارون من موسى.

ولم يقل صلى الله عليه وآله وسلم : إنما أسكنت عليا ؛ لأن بيته كان في المسجد.

Halaman 122