Lamha Fi Sharh Mulha

Ibn al-Sāʾigh d. 720 AH
113

Lamha Fi Sharh Mulha

اللمحة في شرح الملحة

Penyiasat

إبراهيم بن سالم الصاعدي

Penerbit

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية

Nombor Edisi

الأولى

Tahun Penerbitan

1424 AH

Lokasi Penerbit

المدينة المنورة

ويكونُ عِوَضًا عَنْ غير جُمْلَةٍ١؛ وهو تنوينُ (جَوار) و(غَوَاشٍ)؛ فهو في هذا ونحوه عِوَضٌ من الياءِ المحذوفةِ. وتنوينُ تَرنُّم٢ وهو: يَخْتَصُّ بالقافِيَةِ المطلقَة٣بدلًا من حرُوف الإطلاق؛ عِوَضًا من مدَّاتِ٤ التَّرَنُّمِ.

١ وينقسم هذا إلى قسمين: قسمٌ يكون عوضًا عن حرفٍ- كما مثّل الشّارح-. وقسمٌ يكون عوضًا عن اسم؛ وهو اللاّحق لـ (كُلٍّ) عوضًا عمّا تُضاف إليه، نحو (كلٌّ قَائِمٌ) أي: كلّ إنسان قائم، فحذف إنسان وأتى بالتّنوين عِوَضًا عنه. يُنظر: ابن عقيل ١/٢٢، والأشمونيّ ١/٣٥، ٣٦، والتّصريح ١/٣٤، ٣٥. ٢ التَّرنُّمُ: مَدُّ الصَّوْتِ بِمَدَّةٍ تُجانِسُ حركة الرَّوِيِّ. وقولُ النُّحاة: (تنوين التّرنّم) على حذف مضاف، أي: ترك التّرنّم؛ فإنّه إذا أراد التّرنّم أثبت حرف الإطلاق. وقيل: لا حذف؛ لأنّ التّرنّم يحصل بالنّون نفسها لأنَّها حرف أغنّ. يُنظر: شرح المفصّل ٩/٣٣، وشرح الكافية الشّافية ٣/١٤٢٧، والتّصريح ١/٣٥، والأشمونيّ ١/٣١. ٣ القافية المطلَقة: ما كان رويّها متحرّكًا. ويلحقها التّنوين في لغة بني تميم وقيس. يُنظر: الكتاب ١/٢٠٦، والأصول ٢/٣٨٦، وسرّ صناعة الإعراب ١/٥٠١، ومفتاح العلوم ٨٧١، والجنى الدّاني ١٤٦، والمساعِد ٢/٦٧٨، والتّصريح ١/٣٦. ٤ في أ: مرّات، والصواب ما هو مثبت.

1 / 157