============================================================
القيام فرأى ذلك الدليل قام من بحضرته فقبلوا الأرض مسلمين وانصرفوا من غير إنن ، وإن لم يكن ذلك نظروا إليه فإن سكت عن الحديث، أو رأوا منه ما يدل على إرادة القيام نهضوا، فإن أمرهم بالجلوس جلسوا، يفعلون ذلك حتى يمسك الإمام عنهم فينصرفوا ، وينبنى لهم التخفيف وترك التثقيل على كل حال، فإن أحب الإمام مقامهم فهو يأمرهم بذلك ومن أحب متامه منهم، فإذا انصرفوا من بين يديه فلا يولوه ظهورهم، 70ب] ولكن يمشون القهترى أو العرضية لا يستد برون حتى يغيبواعنه .
(10) كر الاارب فى مساير الدنمة صلوات اللد عايردمم وماينبغى أه يفعد من سايرهم ينبغى لمن ساير الآئمة فى سفر أو حضر، أن يلزم الموضع الذى فيه رتبته ، فإن كان فيمن رتب أن يسير بين يدى الإمام سار كذلك ولزم ما أمر به ، وجعل همته وشغله التحفظ لمكان الامام من غير أن يكثر التلفت اليه ولا يثى عطفه نحوه، ولكنه يتفقد ذلك باختلاس من نظره، ومشى عرضية في خفية يرى منها الامام خلفه فيعرف أين هو منه ، ومكانه من القدر الذى رتب له آن يكون فيما بينه وبينه ، فإن بعد عن حد ذلك وقف حى ينتهى الإمام إلى الموضع الذى يرى أن ما يينه وبيينه هو القدر الذى رتب له وان رأى الإمام قد قرب منه [حرك] (1) حتى يكون الحد الذى ينبغى له أن يكون فيه ، وإن كان على قصد اعتدال فوقف الإمام وقف حتى إذا سار ساربسيره، لايشغله عن محافظة ذلك شاغل، ولا يتهاون به ولا يصرف همته عنه، ولا يدع اشتغاله بشيء غيره من حديث ولا نظر إلى ما يمر به، ولا بغير (1) مكذا فى الأصل ولعل الصوب تحرك *
Halaman 118