310

Kifayat Talib

كفاية الطالب في مناقب علي بن أبي طالب‏

فصل: فى مرض الحسن والحسين «ع» ونذر والديهما الصوم عند برئهما، وقصة نزول (هل أتى) اخبرنا ابو طالب عبد اللطيف بن محمد بن القبيطي البغدادى بها، اخبرنا ابو الفتح محمد بن عبد الباقى بن سليمان، اخبرنا الحافظ محمد بن ابى نصر الحميدي، اخبرنا ابو علي الحسن بن عبد الرحمن المعروف بالشافعي بمكة اخبرنا ابو القاسم عبيد الله بن محمد السقطي اخبرنا ابو عمر بن احمد بن عبد الله الدقاق المعروف بابن السماك، اخبرنا عبيد الله بن ثابت، حدثنا أبي، عن هذيل بن حبيب عن ابى عبد الله السمرقندى عن محمد بن كثير الكوفي عن الأصبغ ابن نباتة، قال: مرض الحسن والحسين فعادهما النبي صلى الله عليه وسلم وأبو بكر وعمر فقال عمر لعلي (عليه السلام) يا ابا الحسن انذروا إن عافى الله تعالى ولديك أن تحدث لله شكرا، فقال علي (عليه السلام): إن عافى الله عز وجل ولدي صمت لله ثلاثة ايام شكرا، فقالت فاطمة «ع» مثل ذلك، فقالت جارية لهم:

مثل ذلك فأصبحوا وقد مصح الله (996) ما بالغلامين وهم صيام وليس عندهم قليل ولا كثير فانطلق علي (عليه السلام) الى رجل من اليهود يقال له جار بن الشمر اليهودى، فقال له علي «ع»: اسلفني ثلاثة اصوع من شمير وأعطني جزة من الصوف تغزلها لك بنت محمد، قال: فأعطاه فاحتمله علي «ع» تحت ثوبه ودخل على فاطمة (عليها السلام) وقال: يا بنت محمد دونك واغزلي هذا، وقامت الجارية الى صاع من شعير فطحنته وعجنته، فخبزت منه خمسة اقراص وصلى المغرب مع النبي صلى الله عليه وسلم ورجع ليفطر، فوضع الطعام بين يديه وقعدوا ليفطروا، فاذا مسكين بالباب يقول: يا اهل بيت محمد مسكين من مساكين المسلمين على بابكم

Halaman 345