[1577] قال الإمام أحمد - رحمه الله -: قرأت في كتاب محمد بن إسحاق بن خزيمة - رحمه الله -: ثنا محمد بن رافع، ثنا عبد الرزاق، أنا ابن جريج، قال: قال يعني عطاء بن أبي رباح (¬3): لا أدع أبدا {بسم الله الرحمن الرحيم} في المكتوبة والتطوع إلا ناسيا، لأم القرآن وللسورة (¬4) التي أقرأ بعدها. قلت: وأحب إليك القراءة بها؟ قال: هي آية من القرآن. قلت: فإنه بلغني أنها لم تنزل مع القرآن، وأن النبي - صلى الله عليه وسلم - لم يكتبها حتى نزل: {إنه من سليمان وإنه بسم الله الرحمن الرحيم} (¬5)، فكتبها (¬6) حينئذ. قال: ما بلغني ذلك، ما هي # إلا آية من القرآن. قال: وقال يحيى بن جعدة: قد اختلس الشيطان من الأئمة أيما آية {بسم الله الرحمن الرحيم}.
قال الإمام أحمد: وهذا فيما أنبأني أبو عبد الرحمن السلمي إجازة، أن أبا محمد بن زياد أخبرهم، ثنا محمد بن إسحاق بن خزيمة، ثنا محمد بن رافع. . . فذكره (¬1).
وربما استدلوا بما:
[1578] أخبرنا الأستاذ أبو بكر محمد بن الحسن بن فورك، أنا عبد الله بن جعفر الأصبهاني، ثنا يونس بن حبيب، ثنا أبو داود، ثنا شعبة، أنا قتادة، عن أنس - قال: قلت له: أأنت سمعته منه؟ قال: نعم، نحن سألناه عن ذلك - قال: صليت خلف رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وخلف أبي بكر وخلف عمر وخلف عثمان - رضي الله عنهم -، فكانوا يستفتحون ب {الحمد لله رب العالمين} (¬2).
أخرجه البخاري في الصحيح عن أبي عمر الحوضي عن شعبة (¬3) بمعنى هذا اللفظ، ولم يذكر عثمان. وأخرجه مسلم عن أبي موسى عن أبي داود (¬4)، على لفظ غندر.
[1579] أخبرنا الحاكم أبو عبد الله الحافظ، ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، أنا الربيع بن سليمان، أنا الشافعي، أنا سفيان، عن أيوب، عن قتادة، عن أنس قال: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - وأبو بكر وعمر - رضي الله عنهما - يفتتحون القراءة ب {الحمد لله رب العالمين}.
Halaman 299