427
بَاب مَا وَقع فِي سَرِيَّة أبي مُوسَى
اخْرُج الْحَاكِم عَن ابْن عَبَّاس ان النَّبِي ﷺ اسْتعْمل ابا مُوسَى على سَرِيَّة الْبَحْر فَبينا هِيَ تجْرِي بهم فِي اللَّيْل ناداهم مُنَاد من فَوْقهم أَلا أخْبركُم بِقَضَاء قَضَاهُ الله على نَفسه انه من يعطش لله فِي يَوْم صَائِف فَإِن حَقًا على الله ان يسْقِيه يَوْم الْعَطش
بَاب مَا وَقع فِي سَرِيَّة زيد بن حَارِثَة إِلَى أم قرفة
أخرج ابو نعيم عَن عَائِشَة ان امْرَأَة من بني فَزَارَة يُقَال لَهَا ام قرفة جهزت ثَلَاثِينَ رَاكِبًا من وَلَدهَا وَولد وَلَدهَا إِلَى النَّبِي ﷺ ليقتلوه فَبلغ النَّبِي ﷺ فَقَالَ اللَّهُمَّ اثكلها بِوَلَدِهَا وَبعث اليهم زيد بن حَارِثَة فِي سَرِيَّة فَالْتَقوا فَقتل ام قرفة وَوَلدهَا جَمِيعًا
بَاب آيَة فِي سَرِيَّة اخرى
أخرج احْمَد وَالْبَيْهَقِيّ بِسَنَد صَحِيح عَن انس قَالَ جَاءَت امْرَأَة فَقَالَت يَا رَسُول الله رَأَيْت كَأَنِّي دخلت الْجنَّة فَسمِعت فِيهَا وجبة فَنَظَرت فَإِذا قد جِيءَ بفلان وَفُلَان حَتَّى عدت اثْنَي عشر رجلا وَقد بعث رَسُول الله ﷺ سَرِيَّة قبل ذَلِك فجيء بهم عَلَيْهِم ثِيَاب طلس تشخب أوداجهم فَقيل اذْهَبُوا بهم الى نهر البيدخ فغمسوا فِيهِ فَخَرجُوا مِنْهُ وُجُوههم كَالْقَمَرِ لَيْلَة الْبَدْر ثمَّ اتوا بكراسي من ذهب فقعدوا عَلَيْهَا واتوا بصحفة من ذهب فِيهَا بسرة فاكلوا مِنْهَا من فَاكِهَة مَا ارادوا واكلت مَعَهم فجَاء البشير من تِلْكَ السّريَّة فَقَالَ يَا رَسُول الله كَانَ من امرنا كَذَا وَكَذَا واصيب فلَان وَفُلَان حَتَّى عد الاثْنَي عشر الَّذين عدتهمْ الْمَرْأَة فَقَالَ

1 / 429