Kawkab Durri
الكوكب الدري لعبد الله الحضرمي
وعلى المحرم اجتناب غشيان النساء والحلي ولبس الحرير وما صبغ من الثياب بالورس والزعفران والمشبع بالشوران(1) غير الملون، ولا يلبس
السروال و لا القميص و لا العمامة و لا الخفين ولا الكمة ولا بأس بالنعلين،
ويجتنب كل الطيب وما كان ينزع منه إذا مات، فإذا قدم مكة شرفها الله ووقف على باب المسجد ونظر البيت أمسك حينئذ عن التلبية، ونظر لنفسه مسكنا، فإذا نزل منزلته وإلا اغتسل إن استطاع وإلا أجزأه الوضوء(2) .
مسألة
[ ما يقوله عند معاينة البيت ]
فإذا أتى البيت ونظر إليه قال : الله أكبر الله أكبر الله أكبر، اللهم زد
بيتك هذا شرفا وتشريفا وتعظيما وتكريما ومهابة، وزد من كرمه وشرفه وعظمه ممن حجه واعتمره تكريما وإيمانا واجعله من عبادك الصالحين(3) .
فصل في قدومه مكة وما يقال من الأدعية من واجب ومستحب :
فإذا رام ولوج الحرم قال : اللهم أنت السلام ومنك السلام وإليك يرجع السلام فحيينا بالسلام وأدخلنا دارك دار السلام.
مسألة
__________
(1) 3- الشوران : حب نباتي يستخرج منه العصفر والله أعلم.
(2) 1- استنادا لقوله - صلى الله عليه وسلم - عن عبد الله بن عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنهما سئل
رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ما يلبس المحرم؟ قال : «لا يلبس المحرم القميص، ولا العمامة، ولا
البرنس ولا السراويل ولا ثوبا مسه ورس ولا زعفران ولا الخفين، إلا أن لا يجد
نعلين فليقطعهما حتى يكونا أسفل الكعبين» هذه رواية البخاري ومسلم 3/318،
319 ، 320 ، 321 في الحج ومسلم رقم 1177 في الحج ، والموطأ 1/324 ،
325 ، 328 في الحج ، وغيرهم.
(3) 2- رواه الشافعي عنه - صلى الله عليه وسلم - من مرسل بن جريج الأم 2/169 وترتيب المسند
1/339 وأخرجه الطبراني عن حذيفة بن أسيد مرفوعا في المعجم الكبير
والأوسط ومجمع الزوائدت 3/238 ، والبيهقي في السنن الكبرى 5/73 ،
وانظر نيل الأوطار 5/36 - 37 ، ومجمع الزوائد ومنبع الفوائد 1/483 .
Halaman 59