1226

Bintang-bintang Bercahaya dalam Penjelasan Sahih Bukhari

الكواكب الدراري في شرح صحيح البخاري

Penerbit

دار إحياء التراث العربي

Lokasi Penerbit

بيروت-لبنان

Wilayah-wilayah
Iraq
•
Empayar & Era
Dinasti Jalāyirid
وَهُوَ قَوْلُ أَبِي طَالِبٍ
٩٦٠ - حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُثَنَّى عَنْ ثُمَامَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَنَسٍ عَنْ أَنَسٍ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ ﵁ كَانَ إِذَا قَحَطُوا اسْتَسْقَى بِالْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ فَقَالَ اللَّهُمَّ إِنَّا كُنَّا نَتَوَسَّلُ إِلَيْكَ بِنَبِيِّنَا فَتَسْقِينَا وَإِنَّا نَتَوَسَّلُ إِلَيْكَ بِعَمِّ نَبِيِّنَا فَاسْقِنَا قَالَ فَيُسْقَوْنَ
بَاب تَحْوِيلِ الرِّدَاءِ فِي الِاسْتِسْقَاءِ
٩٦١ - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ قَالَ حَدَّثَنَا وَهْبٌ
ــ
ثمال قوله أي غياث لهم يقوم بأمرهم و«الأرمل» الرجل الذي لامرأة له و«الأرملة» المرأة التي لا زوج لها، وقال ابن السكيث: الأرامل المساكين من رجال ونساء ويقال لهم وإن لم يكن فيهم النساء وهذا وصف لرسول الله ﷺ مدحه أبو طالب به، قوله «عمر بن حمزة» بإهمال الحاء وبالزاي ابن عبد الله بن عمر روى عن عمه سالم بن عبد الله، قوله «ربما ذكرت» هو قول عبد الله بن عمر و«يجيش» مشتق من جاشت القدر إذا غلت وجاش الوادي إذا زخر وامتد جدا، قوله «الحسن» أي ابن محمد بن الصباح الزعفراني «ومحمد» هو ابن عبد الله بن المثنى بن عبد الله بن أنس بن مالك الأنصاري قاضي البصرة مات سنة خمس عشرة ومائتين و«ثمامة» بضم المثلثة وخفة الميم «وعمه» عبد الله بن المثنى تقدما في باب من أعاد الحديث ثلاثا في كتاب العلم، قوله «إذا قحطوا» بضم القاف وفي الحديث الاستسقاء بأهل الصلاح سيما بأقارب النبي ﷺ، قال ابن بطال: وفيه أن خروج إلى الاستسقاء والاجتماع لا يكون إلا بإذن الإمام لما في الخروج والاجتماع من الآفات الداخلة على السلطان وهذه سنن الأمم السالفة قال تعالى «وأوحينا إلى موسى إذا استسقاه قومه» قال وموضع الترجمة فيه قول عمر ﵁ كنا نتوسل إليك بنبينا وهو معنى قول أبي طالب «وأبيض يستسقي الغمام بوجهه» وأما استسقاء عمر بالعباس فإنما هو للرحم التي كانت بينه وبين النبي ﷺ فأراد عمر أنه يصلها بمراعاة حقه ويتوسل إلى من أمر بصلة الرحم بما وصلوه من رحم العباس وإن يجعلوا ذلك سبيلا إلى رحمة الله تعالى

6 / 103