Kawakib Durriyya
============================================================
الموارد، من أحوال السائرين، والخموذ بالؤضا تحت موارد القضاء، من أحوال العارفين.
وقال: يجب على الواجد حفظ وجده.
وسئل عن أصول التصؤف(1)، فقال: إثبات صدق الافتقار إلى الله تعالى، والاقتداء برسوله وفروغه أربعة: الوفاء بالغهود، وحفظ الخدود، والؤضا بالموجود، والصبر عن المفقود.
وقال: ابتلي الخلائق بالدعاوى العريضة في الغيب، فإذا أظلتهم هيبة المشاهدة خرسوا وانقمعوا وتلاشوا، ولو صدقوا في دعاويهم لبرزوا عند المشاهدة كما برد المصطفى بقدم الصدق حين تطلب منه الشفاعة، ويقول: "أنا لها"(2) ولم ترغه هيبة الموقف.
( (332) الحسن بن أحمد الكاتب المصري(4 من كبار مشايخ مصر والشام، ومن أعاظم أهل الحقائق الأعلام، وافر العرفان، مثمر الأفنان.
أخذعن: الؤوذباري، وغيره.
(1) في طبقات الصوفية 329: وسثل عن أصول الدين.
(2) حديث شفاعته يوم القيامة، وقوله : "أنا لهاء بعد ان أتى الناس أنبياء الله صلى الله عليهم وسلم يسألونهم الشفاعة، وكلهم يقول: الست هناكم"، والست لها4، اخرجه البخاري 473/13 (7510) في التوحيد، باب كلام الرب عز وجل يوم القيامة مع الأنبياء، ومسلم (193) في الإيمان، باب أدنى أهل الجنة منزلة فيها.
(طبقات الصوفية 386، حلية الأولياء 360/10، الرسالة القشيرية 1/ 170، مناقب الأبرار 184/ب، صفة الصفوة 323/4، المنتظم 275/6، المختار من متاقب الأخيار 1/124أ، البداية والنهاية 238/11، طبقات الأولياء 57، حسن المحاضرة 240/1، طبقات الشعراني 112/1 . وفي المطبوع الكاتب المعدي البصري.
Halaman 79