786

============================================================

أسند الحديث عن: البغوي، وابن صاعد، وغيرهما.

ومات ببغداد سنة خمس وثمانين وثلاث مثة.

( (322) أبو أحمد القلانسي (5 كان ذا فتؤة كاملة، ومروعة شاملة.

ومن كلامه: بني المذهب على ثلاث خصال: لا نطالب أحدا من الناس بواجب حقنا، ونطالب أنفسنا بحقوقهم، ونلزم التقصير أنفسنا في كل ما نأتي وكان من دعائه لإخوانه : لا جعلنا الله وإيايم ممن يكون حظه الأسى والأسف على مفارقة الذنيا.

() (323) إسماعيل بن نجيد الشلمي- شيخ عصره في التصؤف، وامام وقته في فنون التعوف، كان ذا براعة وفصاحة، وصيانة وسماحة، وتصؤف وعرفان، وتعلق من الفنون بأفنان.

) واسمه مصعب بن أحمد بن مصعب البغدادي، ترجمته في حلية الأولياء 306/10، تاريخ بغداد 114/13، الأنساب 282/10، المختار من مناقب الأخيار 79/ب، المتظم 79/5، اللباب 67/3، سير أعلام النبلاء 13/ 170 . ذكر ابن الجوزي في المنتظم وفاته سنة (270) وكذا أشار الذهبي في سير أعلام النبلاء 13/ 171 فكان حقه أن يكون في الطبقة الثالثة.

(*) طبقات الصوفية 454، الرسالة القشيرية 182/1، الإكمال 188/1، مناقب الأبرار 200/ب، الأنساب 112/7، طبقات الشافعية لابن الصلاح 430/1، المنتظم 84/7، المختار من مناقب الأخيار 1/75، سير أعلام التبلاء 146/16، العبر 336/2، دول الإسلام 226/1، طبقات السبكي 222/3، الوافي بالوفيات 231/9، البداية والنهاية 288/11، طبقات الأولياء 107، النجوم الزاهرة 127/4، طبقات الشعراني 120/1، شذرات النهب 3/ 50، الرسالة المستطرفة 87.

Halaman 55